المال والأعمال في الشرق الأوسط.

أسواق

أسواق الخليج تغلق على مكاسب جماعية

المؤشرات الخليجية أغلقت جلسة الإثنين مرتفعة، بقيادة السوق السعودي الصاعد نحو 3.5%.

· آخر تحقق: 26 أكتوبر 2026 (سي إن بي سي عربية)

الملخص

  • المؤشرات الخليجية أغلقت جلسة الإثنين مرتفعة، بقيادة السوق السعودي الصاعد نحو 3.5%.
  • بورصة قطر ارتفعت أكثر من 2.5% والمؤشرات الكويتية نحو 2%، فيما صعد سوق دبي 0.3%.
  • الأداء الخليجي جاء معاكساً للسوق المصري الذي أغلق متبايناً عند أدنى مستوياته منذ أبريل.

خبر

صعود واسع شمل معظم بورصات الخليج في ختام تعاملات الإثنين 26 أكتوبر 2026، مع قفزة للمؤشر السعودي تاسي بحوالي 3.5% إلى 9761 نقطة، بحسب سي إن بي سي عربية. وارتفعت بورصة قطر بأكثر من 2.5% والمؤشرات الكويتية بنحو 2%، في جلسة بدأت خضراء وواصلت مكاسبها حتى الإغلاق. المشهد المصري سار في الاتجاه المعاكس.

تفصيل

  • السوق السعودي: أغلق مؤشر تاسي مرتفعاً بحوالي 3.5% عند 9761 نقطة، وفق سي إن بي سي عربية. وكانت الافتتاحية متباينة في مستهل الجلسة مع قفزة للمؤشر تجاوزت 2%، ما يعني أن السوق وسّع مكاسبه خلال التعاملات بدل أن يتراجع عنها.
  • بورصة قطر: ارتفع المؤشر بأكثر من 2.5% ليغلق أعلى مستويات 8850 نقطة، بحسب سي إن بي سي عربية. وكان المؤشر قد بدأ الجلسة بارتفاع محدود عند 0.5% مقترباً من 8700 نقطة، أي أن معظم الصعود تحقق في النصف الثاني من التعاملات.
  • بورصة الكويت: سجلت المؤشرات الكويتية مكاسب جماعية بنحو 2%، وأغلق المؤشر الأول أعلى مستويات 8900 نقطة، وفق سي إن بي سي عربية. وكان المؤشر الأول قد افتتح الجلسة مقترباً من 8800 نقطة ضمن افتتاحية خضراء شملت الأسواق الإماراتية أيضاً.
  • الأسواق الإماراتية: حققت المؤشرات الإماراتية مكاسب جماعية في ختام التعاملات، مع صعود مؤشر سوق دبي بنحو 0.3%، بحسب سي إن بي سي عربية. وهي النسبة الأدنى بين الأسواق الخليجية المرتفعة، بعد أن سجل المؤشر 5735 نقطة في بداية تعاملات الأسبوع.
  • السوق المصري: أغلقت المؤشرات المصرية بشكل متباين، وأنهى المؤشر الثلاثيني الجلسة عند أدنى مستوى إغلاق منذ أبريل 2026، وفق سي إن بي سي عربية. ولم تُحدد النسب التفصيلية لباقي المؤشرات المصرية عند الإغلاق.
  • بداية الجلسة المصرية: افتتحت المؤشرات المصرية الإثنين على خسائر جماعية، مع تداول المؤشر الثلاثيني عند مستويات أقل من 49 ألف نقطة، بحسب سي إن بي سي عربية. وبذلك حافظ السوق على اتجاهه الهابط من الافتتاح حتى الإغلاق، على عكس مسار البورصات الخليجية.
  • الفجوة بين الأسواق: الفارق بين أعلى وأدنى أداء خليجي بلغ نحو 3.2 نقطة مئوية، بين تاسي السعودي الصاعد 3.5% ومؤشر سوق دبي المرتفع 0.3%، استناداً إلى أرقام الإغلاق التي أوردتها سي إن بي سي عربية.
  • توقيت الجلسة: الجلسة هي الأولى في أسبوع التداول، وصدرت بياناتها بين افتتاح الصباح وإغلاق بعد الظهر بتوقيت الأسواق المعنية، بحسب سي إن بي سي عربية. ولم تُعلن أسباب محددة وراء حركة المؤشرات صعوداً أو هبوطاً.

بين السطور

اتساع المكاسب ليشمل السعودية وقطر والكويت والإمارات في الجلسة ذاتها، مع ارتفاع المؤشرات من الافتتاح حتى الإغلاق في أكثر من سوق، يرجّح عاملاً إقليمياً مشتركاً لا حركة أسهم منفردة. في المقابل، بقاء السوق المصري هابطاً من بداية الجلسة إلى نهايتها، وتسجيل الثلاثيني أقل إغلاق منذ أبريل، يشير إلى أن محركاته محلية ومنفصلة عن الاتجاه الخليجي.

ماذا بعد؟

جلسة الثلاثاء هي الاختبار الأول لاستمرارية المكاسب الخليجية، وتحديداً ما إذا كان تاسي سيحافظ على مستوى 9761 نقطة، وما إذا كان المؤشر المصري الثلاثيني سيكسر مستوى 49 ألف نقطة هبوطاً.

المصدر: سي إن بي سي عربية