أبوظبي تطلق تجمع فيدا المالي بعائد متوقع 15 مليار دولار
أبوظبي أطلقت منصة فيدا لخدمات التكنولوجيا المالية والتأمين والأصول الرقمية والبديلة
· آخر تحقق: 7 أكتوبر 2026 (خليج تايمز)

الملخص
- أبوظبي أطلقت منصة فيدا لخدمات التكنولوجيا المالية والتأمين والأصول الرقمية والبديلة
- المنصة من مكتب أبوظبي للاستثمار ودائرة التنمية الاقتصادية، ويُتوقع أن تسهم بـ15 مليار دولار بحلول 2045
- الإطلاق يضع الإمارة في منافسة مباشرة على استقطاب شركات الأصول الرقمية والتقنيات المالية
خبر
منصة جديدة لخدمات مالية باسم فيدا أُطلقت في أبوظبي يوم الثلاثاء لمساعدة الشركات على التأسيس وتجاوز العقبات التنظيمية التي تعرقل نموها. وتولى الإعلان عنها الشيخ خالد بن محمد بن زايد، ولي عهد أبوظبي ورئيس المجلس التنفيذي، خلال أسبوع أبوظبي المالي. ويُتوقع أن تسهم المنصة بنحو 15 مليار دولار في اقتصاد الإمارة بحلول 2045.
تفصيل
- ما هي فيدا: الاسم اختصار لتجمع التكنولوجيا المالية والتأمين والأصول الرقمية والبديلة. والمنصة مشتركة بين مكتب أبوظبي للاستثمار ودائرة التنمية الاقتصادية، وتستهدف تسهيل إطلاق الشركات ومساعدتها على التعامل مع المتطلبات التنظيمية التي تحدّ من توسعها.
- الرقم المستهدف: المساهمة المتوقعة في اقتصاد أبوظبي تبلغ نحو 15 مليار دولار بحلول 2045، أي أفق زمني يمتد عشرين عاماً. ولم تُعلن تفاصيل عن عدد الشركات المستهدفة أو حجم التمويل المخصص للمنصة في مرحلتها الأولى.
- منطق التجمع: قال بدر العلماء، مدير عام مكتب أبوظبي للاستثمار، إن جمع المستثمرين والجهات التنظيمية والمؤسسات العالمية ومبتكري التكنولوجيا في تجمع واحد يجعل أبوظبي الوجهة المفضلة لبناء منصات الأصول الرقمية والتأمين المدعوم بالذكاء الاصطناعي والتقنيات المالية.
- الإطار الزمني: الإعلان جاء ضمن أسبوع أبوظبي المالي، وهو أسبوع مكثف من إعلانات المنتجات والمؤتمرات والفعاليات التي تستضيفها الإمارة لاستقطاب مؤسسات التمويل العالمية.
- شهادة رابنستاين: بحسب خليج تايمز، سأل وزير الاستثمار الإماراتي محمد السويدي، وهو أيضاً الرئيس التنفيذي لصندوق أبوظبي التنموي القابضة، رئيس مجموعة كارلايل ديفيد رابنستاين عن تقييمه للتطور المالي في الإمارات، فاستعاد ناقداً موسيقياً قال قبل 30 عاماً إنه رأى مستقبل الموسيقى، ثم قال: "رأيت مستقبل الرأسمالية، واسمه أبوظبي".
- قمة موازية: في الجانب الآخر من المدينة، عُقدت قمة بريدج المخصصة للإعلام، وتصدّر جلساتها تنفيذيون من ميتا ويانغو وهواوي وهاي جين، تناولوا استخدام الذكاء الاصطناعي في المحتوى والتسويق ومنتجات المستهلك.
- موقف إلبا: قال الممثل إدريس إلبا إن المؤتمر يتعلق بالترابط الثقافي وتمكين صنّاع المحتوى ضمن منظومة إعلامية عالمية أكثر شمولاً، ودعا المشاركين إلى استثمار القمة في التواصل وتكوين الأفكار وإنتاجها وتوزيعها.
- رهان زاكر: قدّر جيف زاكر، الرئيس التنفيذي لريدبيرد آي إم آي وريدبيرد كابيتال بارتنرز، أن مستقبل الصحافة ستقوده أصوات فردية موثوقة لا المؤسسات التقليدية، معتبراً أن المؤسسات كانت تمنح المصداقية للأفراد بينما صار العكس هو القائم في اقتصاد صنّاع المحتوى وعالم الذكاء الاصطناعي.
خلفية
أبوظبي تبني منذ سنوات منظومة مالية موازية عبر مكتب الاستثمار ودائرة التنمية الاقتصادية وصناديق سيادية كبرى، مع أسبوع مالي سنوي يُستخدم منصةً للإعلانات الكبرى واستقطاب المؤسسات العالمية.
بين السطور
ربط التكنولوجيا المالية والتأمين والأصول الرقمية والبديلة في تجمع واحد يوحي بأن الرهان ليس على قطاع بعينه بل على البنية التنظيمية التي تجمعها، وهو ما عكسه تصريح العلماء عن دمج المنظّمين مع المستثمرين. ومجيء الإعلان بجوار قمة إعلامية تقودها شركات تقنية عالمية يشير إلى تسويق الإمارة نفسها كمركز للتمويل والمحتوى معاً.
ماذا بعد؟
المؤشر القابل للمتابعة هو إعلان أول دفعة من الشركات المنضمة إلى فيدا، والإطار التنظيمي الذي سيصدر عن مكتب أبوظبي للاستثمار ودائرة التنمية الاقتصادية لتشغيل التجمع.
المصدر: خليج تايمز