شحنات الغاز المسال عبر هرمز تبلغ أعلى مستوى شهري منذ بدء الحرب
19 شحنة غاز مسال عبرت مضيق هرمز في سبتمبر، أعلى حصيلة شهرية منذ فبراير، بحسب ستاندرد آند بورز
· المصدر: رويترز · آخر تحقق: 2 أكتوبر 2026

الملخص
- 19 شحنة غاز مسال عبرت مضيق هرمز في سبتمبر، أعلى حصيلة شهرية منذ فبراير، بحسب ستاندرد آند بورز
- قطر صدّرت 13 شحنة والإمارات 6، مقابل 15 شحنة إجمالاً في يونيو
- المضيق كان ينقل نحو خمس إمدادات النفط والغاز المسال عالمياً قبل الحرب
خبر
ارتفعت شحنات الغاز الطبيعي المسال الخارجة من مضيق هرمز في سبتمبر إلى أعلى مستوى شهري منذ بدء الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير 2026، وفق بيانات ستاندرد آند بورز غلوبال إنرجي نقلتها رويترز. وبلغ الإجمالي 19 شحنة، منها 13 من قطر و6 من الإمارات، رغم استمرار المخاوف الأمنية على طول الممر الملاحي.
تفصيل
- الأرقام: سجّلت ستاندرد آند بورز غلوبال إنرجي 19 شحنة غاز مسال عبرت المضيق في سبتمبر، مقابل 15 شحنة في يونيو، أي زيادة بأربع شحنات خلال ثلاثة أشهر. ويشمل الرقم 13 شحنة قطرية و6 إماراتية.
- بيانات موازية: أظهرت بيانات كيبلر حصيلة أعلى بلغت 21 شحنة خارجة من المضيق في سبتمبر، صعوداً من 15 شحنة في يونيو. الفارق بين التقديرين لم يُفسَّر، وتُنشر الأرقام هنا كما أوردها كل مصدر على حدة.
- توقيت يونيو: قال إريك ييب، كبير المحللين الرئيسيين في ستاندرد آند بورز غلوبال إنرجي، إن رقم يونيو تزامن مع بدء سريان اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، ما يجعله نقطة المقارنة الأساسية لقياس تعافي الحركة الملاحية.
- تقدير التعافي: رجّح ييب أن تسارع العبور في النصف الثاني من سبتمبر قد يدفع الحصيلة الشهرية الكاملة إلى استعادة 25% من مستويات ما قبل الحرب، إذا استمر الاتجاه نفسه خلال أكتوبر. ولم يحدد مستوى الشحنات المرجعي قبل الحرب.
- سفن قطرية: أفادت رويترز بعبور عدد أكبر من ناقلات الغاز المسال المرتبطة بقطر للطاقة، محمّلة وفارغة، خلال الأسابيع الأخيرة. وظهرت هذا الأسبوع ثلاث ناقلات إضافية خارج الممر محمّلة بشحنات من محطة رأس لفان، وفق بيانات كيبلر وإل إس إي جي.
- هوية الناقلات: الناقلتان الكخيرطيات والغرافة مرتبطتان بقطر للطاقة، بينما تدير الشركة الألمانية برو ناف شيب مانجمنت الناقلة الثالثة الميلاحة قطر، بحسب بيانات تتبع السفن.
- العبور المعتم: ذكرت رويترز أن ناقلات كثيرة تنفذ عبوراً معتماً عبر إطفاء أجهزة الإرسال الملاحي AIS لتجنّب الرصد، ما يعني أن الأرقام المعلنة تعتمد على ما يمكن تتبعه فعلياً من الحركة في المضيق.
- مخاطر الشتاء: قال ييب إن السؤال الأساسي هو قدرة حركة الغاز المسال على الصمود خلال الشتاء، وربط ذلك بعاملين: احتمال تصعيد عسكري إيراني أوسع، واستمرار قوافل الشحن بحماية بحرية أميركية رغم كلفتها المرتفعة.
- الوزن العالمي: كان مضيق هرمز ينقل نحو خمس إمدادات النفط الخام والغاز الطبيعي المسال في العالم قبل الحرب، ما يجعل أي تغيّر في معدلات العبور مؤشراً مباشراً على أمن الإمدادات العالمية.
خلفية
بدأت الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير 2026، وتراجعت بعدها حركة ناقلات الغاز المسال في هرمز. وبدأ اتفاق أميركي إيراني يسري في النصف الأول من العام، تزامناً مع تسجيل 15 شحنة في يونيو.
بين السطور
الأرقام تقيس المخاطرة لا الطاقة التصديرية: 19 شحنة مقابل هدف لا يتجاوز 25% من مستويات ما قبل الحرب تعني أن المضيق يعمل بجزء محدود من دوره السابق. وربط ييب الاستدامة بالحماية البحرية الأميركية المكلفة وباحتمال تصعيد إيراني، وهو ما يجعل أي تحسّن في العبور رهناً بقرار سياسي وأمني أكثر منه بقرار تجاري.
ماذا بعد؟
حصيلة أكتوبر الكاملة هي المؤشر المقبل لاختبار تقدير استعادة 25% من مستويات ما قبل الحرب، إلى جانب استمرار قوافل الشحن بحماية بحرية أميركية ومعدلات العبور المعتم خلال أشهر الشتاء.
المصدر: رويترز، زاوية، ستاندرد آند بورز غلوبال إنرجي، كيبلر، إل إس إي جي