آيون كيو تضع حاسوبها الكمي أول نظام في مركز إنفيديا
سهم آيون كيو ارتفع 5.5% إلى 42.98 دولار الأربعاء بعد إعلان الشركة أن حاسوبها الكمي سوبريون 256 سيكون أول نظام يُركَّب في مركز إنفيديا للأبحاث الكمية. وبدل العمل كجهاز معزول في مختبر، سيعمل النظام كمعالج مساعد متخصص إلى جانب عنقود وحدات معالجة رسومية. الشحنات مقررة العام المقبل.
· نُشر أصلاً على ontime+

أبرز النقاط
- آيون كيو: حاسوب سوبريون 256 سيكون أول نظام في مركز إنفيديا للأبحاث الكمية
- النظام مصمم كمعالج مساعد إلى جانب عنقود وحدات معالجة رسومية من إنفيديا، والشحن يبدأ العام المقبل
- الشراكة تختبر عملياً جدوى الدمج بين الحوسبة الكمية والبنية الفائقة القائمة
خبر:
سهم آيون كيو ارتفع 5.5% إلى 42.98 دولار الأربعاء بعد إعلان الشركة أن حاسوبها الكمي سوبريون 256 سيكون أول نظام يُركَّب في مركز إنفيديا للأبحاث الكمية. وبدل العمل كجهاز معزول في مختبر، سيعمل النظام كمعالج مساعد متخصص إلى جانب عنقود وحدات معالجة رسومية. الشحنات مقررة العام المقبل.
تفصيل:
- آلية العمل: بحسب الإعلان، ستُوجَّه المهام الكمية إلى سوبريون 256 عبر برمجية كودا-كيو من إنفيديا، بينما تتولى وحدات جي بي 200 المعالجة الكلاسيكية الثقيلة والذكاء الاصطناعي في الوقت نفسه. هذا نموذج للحوسبة الهجينة التي تربط العتاد الكمي مباشرة ببنية الحوسبة الفائقة القائمة.
- حركة السهم: ارتفع سهم آيون كيو 5.5% الأربعاء بعد مكاسب أكبر في التداولات قبل الافتتاح، في وقت تراجعت فيه أسهم القطاع: ريجيتي 2.33%، ودي-ويف 2.90%، وكوانتينيوم 1.09%، فيما نزل مؤشر ناسداك المجمع نحو 1%.
- مواصفات النظام: سوبريون 256 نظام قابل للترقية يتوسع تدريجياً بزيادة عدد الكيوبتات مع الوقت. وقال الرئيس التنفيذي نيكولو دي ماسي إن الشرائح ملائمة للعمل قرب عتاد إنفيديا في مراكز البيانات لقدرتها على مقاومة الاهتزازات الميكانيكية والضوضاء الكهرومغناطيسية التي تعطّل الأنظمة الكمية عادة.
- موقف إنفيديا: قال تيموثي كوستا، نائب رئيس إنفيديا والمدير العام للهندسة الصناعية والحاسوبية، إن الدمج على مستوى الأنظمة سيطرح عقبات هندسية ومالية كبيرة تشبه المراحل الأولى لإدخال وحدات المعالجة الرسومية إلى مصانع الذكاء الاصطناعي، وإن الرغبة في فهم هذه المطبات هي ما دفع الشركة لبناء مركزها البحثي.
- أسئلة الاختبار: سيعمل الباحثون في المركز على تحديد أي المهام تُسند إلى كل معالج، ومدى تكرار تبادل البيانات بينهما، وأثر ذلك على أداء النظام. وتكشف هذه التجارب أيضاً الكلفة المالية، وهي اعتبار حاسم لشركات لن تتبنى الأنظمة الكمية إلا بتسريع واضح دون تفجير الميزانيات.
- تصحيح الأخطاء: قفز سهم آيون كيو أكثر من 8% بعد إغلاق الثلاثاء إثر نشر ورقة تقنية عن تطور في تصحيح الأخطاء. وأظهر الباحثون بنية جديدة تعالج الأخطاء في الخلفية على وحدة معالجة مركزية عادية، ما يلغي تقريباً تأخر النظام الذي يرهق المعالجات الكلاسيكية.
- تعاون سابق: سبق أن تشاركت إنفيديا وآيون كيو في أبحاث مع مختبر أوك ريدج الوطني وجامعة تينيسي لاستكشاف الجمع بين الخوارزميات الكمية والذكاء الاصطناعي التوليدي. وقال كوستا إن إنفيديا تسعى لتحويل هذه الأبحاث إلى بنى وبرمجيات مفيدة للمنظومة الكمية الأوسع.
- منافسة موازية: أعلنت مايكروسوفت الثلاثاء افتتاح مركز أبحاث كمي خاص بها قرب جامعة ماريلاند، وأشارت إلى أن المنشأة تضم مساحات مخصصة لتدريب الكوادر وتقرّب أنظمتها من الشركاء الفيدراليين لأغراض التقييم المستقل.
- خلفية الطموح: وصف دي ماسي الإعلان بأنه لحظة مهمة في تاريخ الحوسبة، وقال إن الصناعة ستنظر إليها لاحقاً باعتبارها بداية مسار نحو دمج المعالجات الكمية بوحدات المعالجة الرسومية وصولاً إلى آلات مقاومة للأخطاء. وكان قد أعلن سابقاً طموحه لتحويل آيون كيو إلى “إنفيديا الحوسبة الكمية”.
خلفية:
كشفت آيون كيو عن سلسلة سوبريون قبل أسابيع في يوم المستثمر، بشرائح مصنّعة في مسبكها الداخلي. والدمج بين العتاد الكلاسيكي والكمي ضروري لأن رصد الأخطاء وتصحيحها يعتمد على معالجة كلاسيكية حتى حين تكون البيانات المحمية كمية.
بين السطور:
تراجع أسهم ريجيتي ودي-ويف وكوانتينيوم في اليوم نفسه الذي صعد فيه سهم آيون كيو يشير إلى أن السوق يسعّر الشراكة كميزة لشركة بعينها لا كدفعة للقطاع. وإقرار كوستا بالعقبات الهندسية والمالية يضع سقفاً زمنياً للتوقعات: المركز مصمم لاكتشاف المشكلات قبل التبني التجاري، لا لإعلان جاهزية المنتج.
ماذا بعد؟
بدء شحنات سوبريون 256 العام المقبل، ونتائج أبحاث مركز إنفيديا حول توزيع المهام بين المعالجين وكلفتها، إضافة إلى ما ستعلنه مايكروسوفت من مركزها قرب جامعة ماريلاند.
