المال والأعمال في الشرق الأوسط.

اقتصاد

أبوظبي تضخ 240 مليار درهم لتحويل العاصمة إلى مدينة الـ15 دقيقة

240 مليار درهم (65.4 مليار دولار) ستُضخ في البنية التحتية لأبوظبي خلال العقد المقبل لتحويل العاصمة إلى مدينة تُقضى فيها الحاجات اليومية خلال 15 دقيقة، بحسب ما أُعلن في افتتاح معرض لايف إكس. ويقوم النموذج على ممرات مظللة وتقليص التمدد العمراني وتحسين النقل العام.

· نُشر أصلاً على ontime+ · آخر تحقق: 30 سبتمبر 2026 (Nada Salam)

أبرز النقاط

  1. أبوظبي تخصص 240 مليار درهم لبنيتها التحتية خلال 10 سنوات لبناء مدينة الـ15 دقيقة
  2. النموذج يتيح للسكان بلوغ العمل والمدارس والصحة والترفيه خلال 15 دقيقة
  3. مخططون يعتبرون النموذج أساساً لتطوير المدن الإماراتية وتقليص الاعتماد على السيارة

خبر:

240 مليار درهم (65.4 مليار دولار) ستُضخ في البنية التحتية لأبوظبي خلال العقد المقبل لتحويل العاصمة إلى مدينة تُقضى فيها الحاجات اليومية خلال 15 دقيقة، بحسب ما أُعلن في افتتاح معرض لايف إكس. ويقوم النموذج على ممرات مظللة وتقليص التمدد العمراني وتحسين النقل العام. ويرى مخططون حضريون أن الصيغة قد تشكل أساس التطوير العمراني في الإمارات.

تفصيل:

  • الهدف المعلن: الهدف: قال عيسى المزروعي، مدير عام مديرية تطوير البنية التحتية في دائرة البلديات والنقل في أبوظبي، إن الغاية بناء مدينة يستمتع بها الناس يومياً، وإن الجهة المنفذة تشرك المجتمعات المحلية لفهم احتياجاتها الفعلية قبل التنفيذ.
  • جسور جزيرة الريم: الأرقام: في مارس، افتُتح جسران يربطان جزيرة الريم مباشرة بطريق الشيخ خليفة بن زايد، بطاقة تصل إلى 7200 مركبة في الساعة. وبحسب المزروعي، خفّض المشروع زمن التنقل في ساعات الذروة بنسبة 60% أي نحو 15 دقيقة.
  • الحدائق والمسارات: البنية القائمة: أفاد المزروعي بإضافة ما يصل إلى 350 حديقة في أنحاء أبوظبي، ورفع أطوال مسارات الدراجات من 900 كيلومتر إلى أكثر من 2000 كيلومتر، معتبراً أن الأثر تجاوز البنية التحتية إلى المدينة والمجتمع.
  • محاور التنفيذ: الأدوات: تشمل الخطة أنظمة مرور ذكية ونقلاً عاماً متعدد الوسائط ومساحات حضرية تعطي الأولوية للمشاة أو خالية من السيارات، إضافة إلى نقل الإسكان الميسور قرب أماكن العمل، وتوسيع المركبات ذاتية القيادة لتقليص الازدحام.
  • الجزر السياحية: التغطية: من المقرر أن تستفيد جزر السعديات وياس والماريه، بوصفها مراكز سياحية وثقافية، من تكامل أوثق مع انتشار المركبات ذاتية القيادة. ولم يُعلن جدول زمني محدد لمراحل التشغيل في هذه الجزر.
  • موقف سيمنز: التكنولوجيا: قال يم هاغمان سنابه، رئيس مجلس إدارة سيمنز، إن التقنية حين تعمل في المدن تصبح غير مرئية، وإنها تساعد على التنبؤ بأنماط السلوك وتقليص الوقت الضائع في الازدحام، محذراً من أن يتحول التصميم إلى مسألة تقنية بحتة بدل أن يكون إنسانياً.
  • مدينة مصدر: النموذج المحلي: قال أحمد بغوم، الرئيس التنفيذي لمدينة مصدر، إن المخطط العام قام على الاستدامة البيئية والتجارية والاجتماعية. ومنذ 2006 نقلت المدينة أكثر من 3 ملايين شخص عبر مركبات ذاتية القيادة، وتضم أكثر من 200 ألف متر مربع من الحدائق العامة المغطاة بألواح شمسية ومظلات.
  • تجارب خارجية: مقارنات: في باريس جرى تقريب المدارس والحدائق والخدمات من الأسر لتحسين سهولة الوصول والتماسك المجتمعي. وفي أستراليا، اعتمدت ملبورن سياسة مدن صديقة للأطفال ضمن استراتيجيتها العمرانية، تركز على مسارات مشي آمنة والوصول إلى الطبيعة ومساحات اللعب.
  • إطار الإعلان: المناسبة: جاءت التصريحات في اليوم الأول من معرض لايف إكس في أبوظبي، الممتد ثلاثة أيام، والمخصص لعرض كيفية استخدام المطورين للمركبات ذاتية القيادة والتقنيات لرفع كفاءة الحياة في المجتمعات الجديدة والقائمة.

خلفية:

نموذج مدينة الـ15 دقيقة ليس جديداً، وقد اكتسب رواجاً عالمياً كإطار لتقريب الخدمات من السكان. ومدينة مصدر، التي أُطلقت قبل 20 عاماً، تُقدَّم داخل الإمارات كنموذج مبكر لهذا المفهوم على نطاق أصغر.

بين السطور:

الأرقام المعروضة تشير إلى أن التركيز الحالي منصبّ على الشبكة لا على المباني: جسور الريم ومسارات الدراجات الممتدة لأكثر من 2000 كيلومتر و350 حديقة تعالج زمن التنقل وأنماطه. وتوسيع المركبات ذاتية القيادة في السعديات وياس والماريه يشير إلى أن المرحلة المقبلة تُقاس بالدقائق الموفَّرة أكثر من المساحات المبنية.

ماذا بعد؟

متابعة جدولة تشغيل المركبات ذاتية القيادة في السعديات وياس والماريه، وأي إعلان عن توزيع الـ240 مليار درهم على مشاريع محددة، إضافة إلى مخرجات الأيام المتبقية من معرض لايف إكس.

اقرأ على ontime+ ↗