أرامكو تعرض شحنات نفط فورية إضافية لأوروبا بعد عودة خط التصدير
شحنات نفط سعودية إضافية طُرحت للبيع في السوق الفورية أمام مشترين أوروبيين خلال أكتوبر ونوفمبر، وفق شخص مطلع على الأمر نقلت عنه بلومبرغ، لتعويض إمدادات فُقدت جراء إغلاق خط أنابيب التصدير الرئيسي. وقال المصدر إن عروض أكتوبر جاءت بخصم عن سعر البيع الرسمي الذي تحدده أرامكو. ولم ترد الشركة على طلب للتعليق.
· نُشر أصلاً على ontime+ · المصدر: بلومبرغ · آخر تحقق: 28 أكتوبر 2026

أبرز النقاط
- أرامكو عرضت شحنات نفط في السوق الفورية لمشترين أوروبيين خلال أكتوبر ونوفمبر، وفق شخص مطلع
- هجوم عطّل خط شرق غرب وأوقف صادرات ينبع، قبل استئناف ضخّ النفط عبره
- زيادة الإمدادات السعودية خفّضت أسعار بعض خامات أوروبا هذا الأسبوع، بحسب متداولين
خبر:
شحنات نفط سعودية إضافية طُرحت للبيع في السوق الفورية أمام مشترين أوروبيين خلال أكتوبر ونوفمبر، وفق شخص مطلع على الأمر نقلت عنه بلومبرغ، لتعويض إمدادات فُقدت جراء إغلاق خط أنابيب التصدير الرئيسي. وقال المصدر إن عروض أكتوبر جاءت بخصم عن سعر البيع الرسمي الذي تحدده أرامكو. ولم ترد الشركة على طلب للتعليق.
تفصيل:
- توقيت العروض: بحسب شخص مطلع تحدث إلى بلومبرغ وطلب عدم الكشف عن هويته لمناقشته معلومات غير معلنة، عرضت أرامكو في وقت سابق من أكتوبر شحنات للتحميل في أواخر الشهر نفسه، ثم أعلنت الأسبوع الماضي عن إمدادات إضافية يمكن استلامها خلال نوفمبر.
- شروط البيع: المصدر ذاته قال إن شحنات أكتوبر عُرضت بخصم عن سعر البيع الرسمي الذي تحدده أرامكو شهرياً، على أن يجري تحميلها إما من ميناء سيدي كرير على البحر المتوسط أو من ميناء ينبع على ساحل البحر الأحمر السعودي.
- أصل الأزمة: أرامكو كانت أبلغت مصافي أوروبية بأنها لن تتلقى شحنات بموجب العقود طويلة الأجل خلال أكتوبر، بعد هجوم استهدف خط الأنابيب الرئيسي الرابط بين شرق السعودية وغربها، وأدى إلى تعطيل الصادرات من ميناء ينبع على البحر الأحمر.
- عودة الخط: خط أنابيب شرق غرب استأنف عملياته منذ ذلك الحين، وفق بلومبرغ، ما أتاح للشركة زيادة صادراتها والمساهمة في تخفيف شحّ المعروض في السوق الأوروبية. ولم يُعلَن تاريخ محدد لاستئناف الضخ ولا مستوى التدفق الحالي عبر الخط.
- التزامات نوفمبر: أشخاص آخرون مطلعون على الأمر قالوا لبلومبرغ إن أرامكو أبلغت مصافي التكرير الأوروبية هذا الشهر بأنها ستتلقى كامل الكميات المخصصة لها خلال نوفمبر بموجب العقود طويلة الأجل، بعد شهر من التقنين.
- أثر الأسعار: متداولون في السوق أفادوا بأن زيادة الإمدادات السعودية ساهمت في خفض أسعار بعض أنواع النفط في أوروبا خلال الأسبوع الجاري. ولم تُحدَّد حجم هذه الانخفاضات ولا الخامات المعنية بها تحديداً.
- حجم التدفق: السعودية تصدّر عادةً ما بين 700 ألف و800 ألف برميل يومياً من الخام إلى أوروبا في المتوسط، وفق بيانات تتبع السفن التي جمعتها بلومبرغ. ونسبة كبيرة من هذه الكميات تُورَّد بموجب عقود طويلة الأجل لا عبر السوق الفورية.
- سلوك المصافي: حالة عدم اليقين بشأن وصول الشحنات التعاقدية دفعت مصافي التكرير الأوروبية إلى زيادة مشترياتها من السوق الفورية، بحسب بلومبرغ، وهو ما وفّر لأرامكو قناة بديلة لتصريف الكميات التي تعذّر تسليمها ضمن العقود.
- الإنتاج السعودي: المملكة رفعت إنتاجها النفطي بنحو الثلث في سبتمبر إلى أكثر من 8 ملايين برميل يومياً، متعافية من أدنى مستوى لها في أكثر من ثلاثة عقود خلال الشهر السابق، وفق البيانات التي أوردتها بلومبرغ.
- المشهد الإقليمي: صادرات النفط من الشرق الأوسط عموماً ارتفعت إلى مستويات تقترب من تلك المسجلة قبل الحرب، رغم استمرار الهجمات على البنية التحتية والناقلات قرب مضيق هرمز. وكالة الطاقة الدولية أفادت بأن الإمارات رفعت إنتاجها إلى مستوى قياسي في سبتمبر، فيما اقتربت الصادرات العراقية من مستويات ما قبل الصراع.
خلفية:
خط شرق غرب ينقل الخام من الحقول الشرقية في السعودية إلى ينبع على البحر الأحمر، وهو المنفذ الذي يتيح شحن النفط إلى أوروبا دون المرور بمضيق هرمز. تعطّله يقطع فعلياً شريان التصدير الغربي للمملكة.
بين السطور:
عرض الشحنات بخصم عن السعر الرسمي، مع استخدام سيدي كرير وينبع معاً، يشير إلى أن أرامكو سعت إلى استعادة حصتها في السوق الأوروبية بسرعة بعد انقطاع العقود. وتزامن ذلك مع قفزة الإنتاج السعودي فوق 8 ملايين برميل يومياً، ما يمنح الشركة فائضاً قابلاً للتوجيه نحو المشترين الفوريين.
ماذا بعد؟
الاختبار المقبل هو تسليم كامل كميات نوفمبر التعاقدية كما أبلغت أرامكو المصافي، إلى جانب سعر البيع الرسمي للشهر المقبل، ومدى استقرار تدفق خط شرق غرب في ظل استمرار الهجمات قرب مضيق هرمز.