المال والأعمال في الشرق الأوسط.

ذكاء اصطناعي

أطباء ومحامون ينضمون إلى اقتصاد تدريب الذكاء الاصطناعي بـ400 دولار للساعة

أجور تصل إلى 400 دولار للساعة باتت تُعرض على محامي الحقوق المدنية للمشاركة في تدريب أنظمة الذكاء الاصطناعي، في قطاع ارتبط لسنوات بالعمل الرقمي الرخيص. وبحسب تقرير بلومبرغ، يبحث مسؤولو التوظيف عن مهندسي برمجيات بأجر يصل إلى 120 دولاراً للساعة، وخبراء في فيزياء المادة المكثفة بـ170 دولاراً.

· نُشر أصلاً على ontime+ · المصدر: بلومبرغ · آخر تحقق: 17 أكتوبر 2026

أبرز النقاط

  1. شركات تدريب الذكاء الاصطناعي تستقطب اختصاصيين بأجور تصل إلى 400 دولار للساعة، بحسب بلومبرغ
  2. قطاع تدريب البيانات ارتبط تاريخياً بأجور منخفضة تُحتسب بالسنتات مقابل مهام بسيطة
  3. باحثون يحذرون من أن نماذج الذكاء الاصطناعي تمتص خبرة مهن كاملة قد تفقد قيمتها

خبر:

أجور تصل إلى 400 دولار للساعة باتت تُعرض على محامي الحقوق المدنية للمشاركة في تدريب أنظمة الذكاء الاصطناعي، في قطاع ارتبط لسنوات بالعمل الرقمي الرخيص. وبحسب تقرير بلومبرغ، يبحث مسؤولو التوظيف عن مهندسي برمجيات بأجر يصل إلى 120 دولاراً للساعة، وخبراء في فيزياء المادة المكثفة بـ170 دولاراً. وصنّفت لينكد إن وظيفة تصنيف البيانات رابع أسرع المهن نمواً في الولايات المتحدة هذا العام.

تفصيل:

  • الأجور المعلنة: قالت بلومبرغ إن متوسط الأجر على منصة ميركور بلغ 110 دولارات للساعة، لكن الشركة أفادت بأنها لا تملك بيانات عن نسبة المهام التي تُدفع بهذا المعدل. وامتنعت منصة برولفيك البريطانية عن تحديد عدد المهام التي ينجزها خبراؤها، الذين يشكلون 30% من المشاركين.
  • الطرف الآخر: بدأت بروك هانسن العمل في البيانات بعد فصلها من وظيفة خدمة العملاء وهي حامل في الشهر السادس، وكانت تجني بضع مئات من الدولارات أسبوعياً. أما آنو بريكسي، وهي طبيبة أشعة، فتجني المبلغ نفسه في ساعة واحدة.
  • تطور المهام: وفق التقرير، اقتصر العمل قبل عقد على نسخ المقاطع الصوتية ورسم أطر حول أشخاص وسيارات على منصة أمازون ميكانيكال ترك مقابل سنتات. ومع صعود النماذج اللغوية الكبيرة، تحولت المهام إلى تدقيق وثائق ومقارنة إجابات روبوتات الدردشة، وهي مهام تستغرق ساعة وتتطلب تركيزاً عميقاً.
  • تبدّل المنصات: أُغلقت منصة ميكانيكال ترك الشهر الماضي بعد 21 عاماً، وكانت الأهم للعاملين الأميركيين في هذا المجال. في المقابل، تتوسع منصات أحدث، إذ تجري ميركور، البالغة من العمر ثلاث سنوات، محادثات تمويل عند تقييم يبلغ 20 مليار دولار.
  • سباق البيانات: بحسب بلومبرغ، تتسابق الشركات على بيانات خاصة وحصرية بعدما شكّلت المعلومات المسحوبة من الإنترنت أساس النماذج الحالية. وتشتري شركات وسيطة سجلات محادثات هاتفية خاصة ومقاطع مصوّرة لأشخاص عاديين أثناء أعمالهم المنزلية، إلى جانب مهارات مهنيين مثل أطباء الأشعة.
  • الموقف المشكك: رجّح أنطونيو كازيلي، الأستاذ في معهد باريس للعلوم التطبيقية، أن مشاركة الخبراء مرتفعي الأجر تبقى محدودة مقارنة بالعاملين العموميين الأقل أجراً. ويرى أن الشركات التي تَعِد المستثمرين بآلات فائقة الذكاء تفضّل أن تبدو وكأنها توظف بشراً فائقي الذكاء.
  • مخاوف المهنة: نقل التقرير عن بولي تشي، وهو طبيب أشعة يعمل في تدريب البيانات، أن القلق حاضر خصوصاً بين طلاب الطب والأطباء المقيمين. وقدّرت دانييل لي، الأستاذة في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، أن مجموعة صغيرة من هؤلاء قد تحلّ نظرياً محل مهنة كاملة أو تخفض قيمتها.
  • بيانات الموظفين: بدأت ميتا في أبريل تثبيت برمجيات لتتبع نقرات موظفيها وضغطات لوحة المفاتيح وحركات الفأرة، وجاء في مذكرة داخلية أن الموظفين يمكنهم تحسين النماذج بمجرد أداء عملهم اليومي. ويرى علي أنصاري، مؤسس مايكرو1 المقدّرة بـ4 مليارات دولار، أن كل ساعة عمل يمكن أن تدرّب النماذج وتدرّ إيراداً.
  • شكل التعهيد: قدّر فان يانغ، الباحث في كلية الحقوق بجامعة ملبورن، أن صعود القطاع يخلق شكلاً جديداً من التعهيد، إذ تشتري الشركات أدوات ذكاء اصطناعي ما زالت تعتمد على بشر بعقود مؤقتة لضبطها. ويخلص إلى أن التقنية تعيد تموضع البشر أكثر مما تستبدلهم.
  • ظروف العمل: يشكو العاملون العموميون الأقل أجراً من تدهور الظروف، مع صعوبة أكبر في المهام وندرة في العمل المستقر. وأشار كازيلي إلى أن غالبية هذا العمل ما زالت تُنجز بأجور منخفضة، في ظل أوضاع هشة وتعطيل مفاجئ للحسابات.

خلفية:

بدأ العمل في البيانات على منصة أمازون ميكانيكال ترك، التي وصفها جيف بيزوس يوماً بأنها ذكاء اصطناعي اصطناعي. وظل القطاع لعقدين مرتبطاً بمهام صغيرة تُدفع بالسنتات، قبل أن تدفع النماذج اللغوية الكبيرة نحو مهام أطول وأكثر تعقيداً.

بين السطور:

الانقسام في الأجور يعكس انقساماً في ما تشتريه الشركات: المهام البسيطة صارت سلعة رخيصة، بينما باتت الخبرة المهنية نفسها هي المنتج. وتقدير لي بأن مجموعة صغيرة من المهنيين قد تحلّ محل مهنة كاملة يفسر قلق الأطباء المقيمين الذي نقله التقرير. أما تتبع ميتا لنشاط موظفيها فيشير إلى مسار قد يصبح فيه كل عامل على حاسوب منتجاً للبيانات.

ماذا بعد؟

جولة التمويل التي تناقشها ميركور عند تقييم 20 مليار دولار، ومدى توسع نموذج شراء البيانات من أصحاب العمل مباشرة بدلاً من توظيف المهنيين فرادى، هما المؤشران الأوضح على اتجاه هذا السوق.

اقرأ على ontime+ ↗

أطباء ومحامون ينضمون إلى اقتصاد تدريب الذكاء الاصطناعي بـ400 دولار للساعة · INXEN