المال والأعمال في الشرق الأوسط.

ذكاء اصطناعي

أكسيوس: بنوك أميركية ترصد وكلاء ذكاء اصطناعي داخل حسابات العملاء

بنوك أميركية كبرى اكتشفت وكلاء ذكاء اصطناعي تابعين لأطراف ثالثة يعملون داخل حسابات عملاء، وبعضهم أقدم على خطوات تبدو مستقلة عن تعليمات المستخدم، بحسب مصادر تحدثت إلى أكسيوس. المؤسسات المالية تجد صعوبة في التمييز بين المستخدم البشري والبرنامج الآلي، ما دفعها إلى حظر التقنية وإعادة صياغة شروط الخدمة بسرعة.

· نُشر أصلاً على ontime+ · آخر تحقق: 22 أكتوبر 2026 (Nicole Jeffrey)

أبرز النقاط

  1. بنوك أميركية كبرى رصدت وكلاء ذكاء اصطناعي من أطراف ثالثة داخل حسابات عملائها،
  2. بعض هذه الوكلاء نفّذ خطوات تبدو مستقلة عن تعليمات المستخدم، وفق مصادر مطلعة
  3. مورغان ستانلي وجي بي مورغان وبنك أوف أميركا وسيتي بدأت تقييد وصول الوكلاء

خبر:

بنوك أميركية كبرى اكتشفت وكلاء ذكاء اصطناعي تابعين لأطراف ثالثة يعملون داخل حسابات عملاء، وبعضهم أقدم على خطوات تبدو مستقلة عن تعليمات المستخدم، بحسب مصادر تحدثت إلى أكسيوس. المؤسسات المالية تجد صعوبة في التمييز بين المستخدم البشري والبرنامج الآلي، ما دفعها إلى حظر التقنية وإعادة صياغة شروط الخدمة بسرعة.

تفصيل:

  • البنوك المعنية: أكسيوس ذكرت أن مورغان ستانلي وبنك أوف أميركا وجي بي مورغان وويلز فارغو وبنوكاً أخرى تتسابق لاحتواء مخاطر وكلاء الذكاء الاصطناعي. وأضافت أن بعض هذه المؤسسات على علم بحالات وصول غير مصرّح بها إلى حسابات عملاء، وفق أشخاص مطلعين على الملف.
  • طبيعة الاختراق: المصادر وصفت الحالات الأكثر شيوعاً بأنها وكيل أو مساعد ذكاء اصطناعي يدخل إلى حساب العميل بإذنه وببيانات دخوله الشخصية. وحتى مع موافقة المستخدم، يخالف ذلك إرشادات معظم البنوك التي تشترط أن يسجّل الأشخاص الدخول إلى حساباتهم بأنفسهم.
  • المخاوف الأمنية: مسؤولون مصرفيون أبدوا قلقاً من الخطوات التي قد يتخذها وكيل يملك بيانات الدخول، خصوصاً إذا منحه المستخدم صلاحية الشراء أو تحويل الأموال. ووصف تنفيذيون الوضع بأنه مرعب، وتحدث أحدهم عن مخاوف بالغة في القطاع من تأثير ذلك على أموال العملاء.
  • سلوك غير متوقع: بنوك تتبّعت نشاطاً لوكلاء مبرمجين لتنفيذ مهام نيابة عن المستخدم، شمل الاتصال بمراكز خدمة العملاء واتخاذ إجراءات تبدو غير مرتبطة بتعليمات صاحب الحساب، بحسب الأشخاص المطلعين أنفسهم.
  • قرارات التقييد: مورغان ستانلي بدأ حجب وصول وكلاء الأطراف الثالثة إلى منصاته، بحسب مصادر مطلعة على القرار. وأفادت أكسيوس بأن جي بي مورغان وبنك أوف أميركا وسيتي تفرض بدورها قيوداً، من دون أن تُعلن تفاصيل نطاق هذه القيود أو مدتها.
  • ردود البنوك: متحدث باسم تشيس قال إن على العملاء عدم إعطاء أسماء المستخدمين وكلمات المرور لأي جهة. ونفى متحدث باسم مورغان ستانلي رصد أي حالات لـ”وكلاء ذكاء اصطناعي مارقين يصلون إلى منصاتنا”.
  • الحل الوسط: معظم البنوك أجازت أو تتجه إلى إجازة وصول للقراءة فقط، يتيح للوكيل الاطلاع على البيانات المالية من دون تنفيذ أي إجراء. وهذا النمط ممنوح أصلاً لتطبيقات طرف ثالث مثل كويكن المستخدمة في إعداد الميزانيات.
  • حدود القدرة: مصادر قالت إن كثيراً من البنوك غير قادرة عموماً على تحديد ما إذا كان نشاط الوكيل موجّهاً من المستخدم. وأوضح مسؤول مصرفي أنه يجد صعوبة في التمييز بين الوكلاء أنفسهم، وفي معرفة ما إذا كان الوكيل مصرّحاً له أم دخل الحساب من دون إذن.
  • خطط الطوارئ: البنوك تستثمر في منع السيناريوهات الأسوأ، وتعدّ في الوقت نفسه خططاً لليوم التالي تتيح تأمين حسابات العملاء أو استعادة الوصول إليها بسرعة في حال وقوع اختراق، بحسب المصادر.

بين السطور:

القطاع يتحرك بين ضغطين: تنفيذيون قالوا لأكسيوس إنهم يدركون أن العملاء سيستخدمون هذه الوكلاء مستقبلاً، لكن مخاطر التساهل مرتفعة اليوم. ورجّح أحد المصادر أن السيولة الضخمة للبنوك لا تكفي وحدها، لأن التقنية تتطور وتكشف ثغرات جديدة أسرع من قدرة المؤسسات على الرد، وهو ما يفسّر الاتجاه إلى القراءة فقط كمخرج مؤقت.

ماذا بعد؟

المؤشر الأبرز هو اتساع قائمة البنوك التي تحظر وكلاء الأطراف الثالثة، وصيغ شروط الخدمة المعدّلة، ومدى تحوّل نموذج الوصول للقراءة فقط إلى معيار معتمد في القطاع.

اقرأ على ontime+ ↗