المال والأعمال في الشرق الأوسط.

طاقة

أوبك+ من الرياض: الشحن والتأمين يبتلعان أكثر من ثلث قيمة البرميل

تكاليف الشحن والتأمين تجاوزت ثلث قيمة السلعة ووصلت إلى مستويات غير مسبوقة، بحسب بيان لوزراء الطاقة في دول إعلان التعاون أوبك+ نشرته وكالة الأنباء السعودية مساء الاثنين 12 أكتوبر 2026. وأرجع الوزراء هذا الارتفاع إلى الانقطاع الحالي في تدفق إمدادات الطاقة. الاجتماع عُقد في الرياض ولم يُعلن عنه أي تعديل في سياسة الإنتاج.

· نُشر أصلاً على ontime+ · المصدر: واس · آخر تحقق: 13 أكتوبر 2026

أبرز النقاط

  1. وزراء أوبك+ في الرياض: تكاليف الشحن والتأمين تجاوزت ثلث قيمة السلعة بفعل انقطاع الإمدادات.
  2. الوزراء جددوا التزامهم بقرارات 7 يونيو 2026 دون إعلان أي تعديل على سياسة الإنتاج.
  3. ارتفاع كلفة النقل يفرض ضغوطاً تضخمية على الاقتصاد العالمي ويزيد أعباء المنتجين والمستهلكين.

خبر:

تكاليف الشحن والتأمين تجاوزت ثلث قيمة السلعة ووصلت إلى مستويات غير مسبوقة، بحسب بيان لوزراء الطاقة في دول إعلان التعاون أوبك+ نشرته وكالة الأنباء السعودية مساء الاثنين 12 أكتوبر 2026. وأرجع الوزراء هذا الارتفاع إلى الانقطاع الحالي في تدفق إمدادات الطاقة. الاجتماع عُقد في الرياض ولم يُعلن عنه أي تعديل في سياسة الإنتاج.

تفصيل:

  • الرقم: الرقم المحوري في البيان هو أن تكاليف الشحن والتأمين تجاوزت ثلث قيمة السلعة، وهو مستوى وصفه الوزراء بأنه غير مسبوق. البيان لم يفصّل هذه الكلفة بحسب الوجهات أو أنواع الناقلات ولم يقدّم مقارنة رقمية مع فترات سابقة.
  • مكان الاجتماع: انعقد اجتماع الوزراء في الرياض على هامش الاجتماع الوزاري السابع عشر لمنتدى الطاقة الدولي ومؤتمر البترول العالمي الخامس والعشرين، بحسب وكالة الأنباء السعودية، ما جمع المنتجين والمستهلكين في توقيت واحد وفي مدينة واحدة.
  • سياسة الإنتاج: جدد الوزراء التزامهم بالقرارات الصادرة في 7 يونيو 2026 خلال الاجتماع الوزاري الحادي والأربعين للدول الأعضاء في أوبك والدول المشاركة من خارجها. ولم يتضمن البيان أي إعلان عن تعديل في مستويات الإنتاج رغم الحديث عن انقطاع الإمدادات.
  • آلية المتابعة: اتفق الوزراء على مواصلة التشاور عبر لجنة الرقابة الوزارية المشتركة والاجتماعات الوزارية، وفق البيان. ولم يُعلَن موعد محدد للاجتماع المقبل ولا جدول زمني لمراجعة الوضع الحالي للإمدادات.
  • الأثر على السلسلة: قال البيان إن الارتفاع الاستثنائي في تكاليف الشحن والتأمين يعيق نقل الخام والمنتجات في الوقت المناسب، وينعكس على مراحل سلسلة القيمة البترولية كلها، من التصدير إلى التكرير والتوزيع.
  • البعد التضخمي: وفق البيان، تفرض هذه الكلفة ضغوطاً تضخمية على الاقتصاد العالمي وتزيد أعباء التكلفة على الدول المنتجة والمستهلكة معاً، أي أن الأثر لا يقتصر على المصدّرين بل ينتقل إلى أسواق الاستهلاك عبر أسعار الطاقة.
  • الملاحة البحرية: أكد الوزراء أهمية المحافظة على سلامة ممرات الملاحة البحرية الدولية لضمان تدفق الإمدادات دون انقطاع. البيان لم يسمِّ الممرات المعنية ولا الجهات المسؤولة عن الانقطاع الحالي.
  • التحرك الخارجي: أعلن الوزراء مواصلة التواصل مع الحكومات ومنتدى الطاقة الدولي ووكالة الطاقة الدولية بهدف تحسين ظروف الشحن العالمية، من دون تحديد إجراءات تنفيذية أو مهل زمنية لهذا المسار.
  • إضافة: الخليج

خلفية:

إعلان التعاون هو الإطار الذي يجمع دول أوبك مع منتجين من خارجها منذ 2016 لتنسيق سياسة الإنتاج. وتتولى لجنة الرقابة الوزارية المشتركة متابعة التزام الدول بالحصص ورفع التوصيات إلى الاجتماعات الوزارية.

بين السطور:

تثبيت قرارات 7 يونيو مع الإقرار بانقطاع الإمدادات يعني أن أوبك+ تعامل الأزمة الحالية كأزمة نقل لا كأزمة إنتاج. ولأن الكلفة المعلنة تتجاوز ثلث قيمة السلعة وتنتقل عبر سلسلة القيمة كلها، فإن التوجه إلى الحكومات ووكالة الطاقة الدولية ومنتدى الطاقة الدولي يضع الحل خارج صلاحيات التحالف نفسه، في مجالي الأمن البحري والتأمين.

ماذا بعد؟

المؤشرات القابلة للمتابعة: اجتماع لجنة الرقابة الوزارية المشتركة المقبل، وأي تعديل على قرارات 7 يونيو 2026، ومسار أسعار التأمين على الناقلات في الممرات البحرية.

اقرأ على ontime+ ↗