أوبن إيه آي وغوغل ومايكروسوفت وأنثروبيك تتبنى إشارة موحدة لمنع الزحف
أعلنت أوبن إيه آي وغوغل ومايكروسوفت وأنثروبيك أنها ستتبنى معياراً موحداً يتيح للناشرين منع زواحفها من جمع محتوى مواقعهم لأغراض تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي. وتقول الشركات الأربع إنها ستمنع زواحفها من الوصول إلى الموقع عند رصد هذه الإشارة، بحسب موقع ذا فيرج.
· نُشر أصلاً على ontime+ · آخر تحقق: 31 أكتوبر 2026 (Tamara khadrah)

أبرز النقاط
- أربع شركات ذكاء اصطناعي كبرى ستلتزم بإشارة موحدة تتيح للناشرين رفض استخدام محتواهم في التدريب.
- الإشارة تُدرج في ملف robots.txt، بديلاً عن ضبط التفضيلات مع كل شركة على حدة.
- تبنّي الإشارة طوعي، ما يترك الناشرين معتمدين على التزام الشركات لا على إلزام قانوني.
خبر:
أعلنت أوبن إيه آي وغوغل ومايكروسوفت وأنثروبيك أنها ستتبنى معياراً موحداً يتيح للناشرين منع زواحفها من جمع محتوى مواقعهم لأغراض تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي. وتقول الشركات الأربع إنها ستمنع زواحفها من الوصول إلى الموقع عند رصد هذه الإشارة، بحسب موقع ذا فيرج. الإشارة تُطبَّق على عدة شركات دفعة واحدة بدل التعامل مع كل واحدة منفردة.
تفصيل:
- آلية العمل: الإشارة المقترحة، المعروفة بـرمز السياسة، ستُدرج داخل ملف robots.txt الخاص بكل موقع، وهو الملف الذي يحدد منذ سنوات أي الزواحف مسموح لها بجمع المحتوى وأيها ممنوع، سواء لفهرسة البحث أو الأرشفة أو تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي، بحسب ذا فيرج.
- صاحب المقترح: قدّم المقترح كيفن كيلي، القائد التقني لشؤون المعايير في شركة أنثروبيك، ضمن أعمال فريق هندسة الإنترنت IETF، وهو الإطار الذي تُناقَش فيه معايير الإنترنت المفتوحة قبل اعتمادها على نطاق واسع.
- الوضع الحالي: حتى الآن يضطر الناشرون إلى إبلاغ كل شركة ذكاء اصطناعي على حدة بتفضيلاتهم بشأن استخدام محتواهم في التدريب، وهو ما يعني تعدد الإعدادات والمتابعة مع كل جهة منفردة، وفق ذا فيرج.
- موقف ميتا: أعلن أندي ستون، رئيس الاتصالات في ميتا، دعمه للإعداد الجديد، لكنه لم يوضح ما إذا كانت الشركة ستلتزم به فعلياً. وقال إن إيجاد إشارة مشتركة تنقل هذه التفضيلات إلى عدة مزودين في وقت واحد يمثل خطوة مهمة، وإن الشركة تتطلع للعمل مع شركات أخرى على المعايير وتطبيقها.
- الخلفية التجارية: يأتي الإعلان بينما يواجه الناشرون تدفقاً متواصلاً لزواحف الذكاء الاصطناعي التي تجمع محتوى مواقعهم وتغذي به النماذج، وهو ما دفع جهات عدة إلى البحث عن أدوات دفاعية أو تعويضية، بحسب ذا فيرج.
- بدائل قائمة: يتيح معيار الترخيص المبسّط RSL للناشرين فرض رسوم على الزواحف التي تزور مواقعهم، فيما تحجب شركة كلاودفلير زواحف الذكاء الاصطناعي افتراضياً، في مقاربتين تختلفان عن الإشارة الطوعية الجديدة.
- حدود الإعلان: لم تحدد الشركات الأربع موعداً لبدء تطبيق الإشارة عملياً، ولم تُعلن آلية للتحقق من الالتزام بها أو تبعات تجاهلها، كما لم يُعلن ما إذا كانت ستُطبَّق بأثر رجعي على محتوى سبق جمعه.
- مسار المعيار: الاقتراح لا يزال في مرحلة المعيار المقترح داخل فريق هندسة الإنترنت، ما يعني أن صياغته النهائية قابلة للتعديل قبل إقراره رسمياً، وأن التزام الشركات به حالياً يقوم على إعلانها الطوعي لا على نص معتمد.
خلفية:
ملف robots.txt معيار قديم تستخدمه المواقع لإبلاغ الزواحف الآلية بما يُسمح لها بجمعه. صُمم أساساً لمحركات البحث، قبل أن يتحول إلى ساحة نزاع جديدة مع توسع جمع البيانات لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي.
بين السطور:
الإشارة الموحدة تعالج العبء التشغيلي على الناشرين، لا ميزان القوة نفسه: الالتزام يبقى طوعياً من دون آلية تحقق معلنة ولا تبعات على التجاهل. وهذا ما يفسر استمرار البدائل الأكثر صرامة، من فرض الرسوم عبر RSL إلى الحجب الافتراضي لدى كلاودفلير. كما أن تأييد ميتا من دون تعهد بالالتزام يوضح الفارق بين دعم الفكرة وتطبيقها.
ماذا بعد؟
المؤشر الأبرز هو مسار المقترح داخل فريق هندسة الإنترنت وصيغته النهائية، ثم إعلان الشركات الأربع مواعيد التطبيق الفعلي، وما إذا كانت ميتا ستنتقل من التأييد إلى الالتزام بالإشارة.