العتيبة: استثمارات الإمارات في أميركا تمضي رغم حرب إيران
الاستثمارات الإماراتية الكبرى في الولايات المتحدة تمضي قدماً رغم الحرب الأميركية مع إيران وتعطّل الملاحة في مضيق هرمز، بحسب رسالة بعث بها سفير الإمارات لدى واشنطن ووزير الدولة يوسف العتيبة إلى مجلس الأعمال الأميركي الإماراتي يوم الاثنين.
· نُشر أصلاً على ontime+ · آخر تحقق: 21 أكتوبر 2026 (Khaled Aziz)

أبرز النقاط
- سفير الإمارات في واشنطن أكد استمرار الاستثمارات والتعاون التقني مع أميركا رغم الحرب الأميركية الإيرانية
- الرسالة وُجهت إلى مجلس الأعمال الأميركي الإماراتي، وتناولت الأمن والرقائق والطيران والدفاع
- الموقف يثبّت موقع الإمارات ضمن أكثر شركاء واشنطن حصولاً على التكنولوجيا الحساسة
خبر:
الاستثمارات الإماراتية الكبرى في الولايات المتحدة تمضي قدماً رغم الحرب الأميركية مع إيران وتعطّل الملاحة في مضيق هرمز، بحسب رسالة بعث بها سفير الإمارات لدى واشنطن ووزير الدولة يوسف العتيبة إلى مجلس الأعمال الأميركي الإماراتي يوم الاثنين. وقال العتيبة إن التزامات بلاده تجاه واشنطن ما زالت ثابتة، وإن توسيع النفاذ إلى التكنولوجيا المتقدمة يفتح فرصاً إضافية للجانبين.
تفصيل:
- الرسالة: العتيبة كتب أن الإمارات وأعضاء المجلس لم يتراجعوا أمام التحديات التي فرضها النزاع، وأضاف: “نتكيّف، ونثابر، ونفعل ذلك اليوم أكثر من أي وقت مضى بشراكة وثيقة مع الولايات المتحدة”. وقال إن بلاده نالت مكانها بين أكثر شركاء أميركا ثقة ولن تعرّض هذه الثقة للخطر.
- الملف الدفاعي: العتيبة أشار إلى أن واشنطن ائتمنت الإمارات على تشغيل أنظمة دفاعية أميركية ومقاتلات إف-16 ومروحيات أباتشي، وقال إنها ساعدت في التعامل مع العدوان الإيراني هذا العام. وأضاف أن هذه المنظومة لم تحمِ الأراضي الإماراتية فحسب بل شكّلت حلقة في شبكة دافعت عن الأفراد والأصول الأميركية في المنطقة.
- ترقية التصدير: وزارة التجارة الأميركية رفعت في يوليو تصنيف الإمارات التصديري ومنحتها معاملة تفضيلية معززة، ما يسهّل تصدير ونقل المعدات العسكرية والأقمار الصناعية والمركبات الفضائية وتقنيات الذكاء الاصطناعي والطاقة. ووصف العتيبة الترقية بأنها تصويت ثقة كبير، وقال إنها تعني سرعة أكبر ونطاقاً أوسع وفرصاً أكثر للطرفين.
- الضمانات الأمنية: العتيبة قال إن بلاده نفّذت حمايات قانونية ومؤسسية وهيكلية واسعة لضمان بقاء الأدوات المتطورة بعيداً عن الأيدي الخطأ، وعدّد منها بيئات أمنية مسوّرة، ومستخدمين نهائيين معتمدين، وعدم تحويل قابلاً للتحقق، وكوادر خاضعة للتدقيق، ومراقبة مستمرة.
- الأرقام التجارية: الرسالة استشهدت بعقد اتصالات بقيمة مليار دولار وقّعته شركة سبيس42 الإماراتية مع فياسات الأميركية، وبطلبيات تجاوزت 65 مليار دولار من طيران الإمارات والاتحاد وفلاي دبي لطائرات بوينغ بمحركات جنرال إلكتريك، باعتبارها دليلاً على استفادة البلدين معاً.
- إطار الـ1.4 تريليون: العتيبة قال إن إطار الاستثمار التقني الإماراتي في الولايات المتحدة، البالغ 1.4 تريليون دولار على 10 سنوات، يسير قبل الجدول الزمني المقرر. وأضاف أن بلاده اشترت واستثمرت مئات المليارات في التكنولوجيا والشركات ومشاريع الطاقة الأميركية، وأن هذا الرأسمال يعمل فعلياً.
- الرقائق والذكاء الاصطناعي: أولى شحنات وحدات المعالجة من إنفيديا الأميركية، الأساسية لبنية الذكاء الاصطناعي، وصلت إلى الإمارات في مايو بعد أشهر من ترتيب التفاصيل الأمنية. ووصف العتيبة حرم الذكاء الاصطناعي الإماراتي الأميركي بقدرة 5 غيغاواط بأنه أكثر من بنية تحتية، وأنه تعبير عن عمق العلاقة الثنائية.
- تصريح إضافي: في تصريح للناشيونال بعد الرسالة، عدّد العتيبة مسارات التعاون من الاتفاق النووي المدني إلى صفة شريك دفاعي رئيسي ثم تصنيف A:5، وقال إن التزامات بلاده ثابتة وضماناتها قابلة للتحقق وعزمها لم يتغيّر، وإنها ستواصل الإيفاء.
خلفية:
الإمارات والولايات المتحدة تعملان منذ سنوات على ملف الذكاء الاصطناعي، وينظر عدد من التنفيذيين في قطاع التكنولوجيا إلى أبوظبي كمتقدمة في هذا المجال. وقد سبق للإمارات أن حصلت على صفة شريك دفاعي رئيسي لدى واشنطن.
بين السطور:
ترتيب الملفات في الرسالة يقدّم الأداء الدفاعي الإماراتي خلال المواجهة مع إيران كمقدمة لترقية التصدير وتدفق رقائق إنفيديا، أي ربط الثقة الأمنية بالنفاذ التقني. وتفصيل الضمانات من البيئات المسوّرة إلى المراقبة المستمرة يشير إلى أن ملف منع تسرّب التكنولوجيا لا يزال الشرط الحاكم لاتساع هذا النفاذ.
ماذا بعد؟
متابعة وتيرة تنفيذ إطار الـ1.4 تريليون دولار المعلن أنه متقدم على جدوله، وتسليم طلبيات بوينغ، ومراحل تشغيل حرم الذكاء الاصطناعي بقدرة 5 غيغاواط، وأي شحنات إضافية من رقائق إنفيديا.