النفط يرتفع 2% بعد تقرير عن خيارات أميركية لضرب إيران
صعدت أسعار النفط 2% الخميس، مع ارتفاع مزيج برنت إلى 102.5 دولار للبرميل وتداول خام نايمكس عند 90 دولاراً. دفع الصعود تقرير عن طلب أميركي من البنتاغون إعداد خيارات لضرب إيران قابلة للتنفيذ قبل انتخابات التجديد النصفي، تزامناً مع توقف ربع إنتاج خليج أميركا بفعل عاصفة استوائية.
· نُشر أصلاً على ontime+ · آخر تحقق: 8 أكتوبر 2026 (Khaled Aziz)

أبرز النقاط
- برنت يصعد إلى 102.5 دولار للبرميل، ونايمكس عند 90 دولاراً
- تقرير يفيد بطلب أميركي من البنتاغون إعداد خيارات ضربات قبل انتخابات التجديد النصفي
- عاصفة استوائية توقف أكثر من 510 آلاف برميل يومياً في خليج أميركا
خبر:
صعدت أسعار النفط 2% الخميس، مع ارتفاع مزيج برنت إلى 102.5 دولار للبرميل وتداول خام نايمكس عند 90 دولاراً. دفع الصعود تقرير عن طلب أميركي من البنتاغون إعداد خيارات لضرب إيران قابلة للتنفيذ قبل انتخابات التجديد النصفي، تزامناً مع توقف ربع إنتاج خليج أميركا بفعل عاصفة استوائية.
تفصيل:
- التقرير الأميركي: أفادت مجلة ذا أتلانتيك، استناداً إلى مسؤولَين اثنين، بأن واشنطن طلبت من البنتاغون إعداد خيارات لضرب إيران يمكن تنفيذها قبل انتخابات التجديد النصفي. ويتعارض ذلك مع افتراض واسع بأن الرئيس دونالد ترمب سيؤجل التصعيد مع طهران إلى ما بعد الانتخابات الشهر المقبل.
- ما لم يُحسم: بحسب ذا أتلانتيك، لا يزال حجم الضربات المحتملة وأهدافها، وما إذا كانت الإدارة ستمضي فيها أصلاً، قيد النقاش. وأضافت المجلة أن عملية محدودة قد تعقبها تحركات أعسكرية أوسع بعد انتخابات التجديد النصفي.
- العاصفة والإنتاج: أوقف المنتجون في خليج أميركا أكثر من 510 آلاف برميل يومياً من إنتاج الخام، أي نحو ربع إمدادات المنطقة، استجابة للعاصفة الاستوائية إساياس، وفق إدارة المعادن البحرية. ويُتوقع أن تتحول العاصفة إلى إعصار من الفئة الثانية خلال الأيام المقبلة.
- هجمات السفن: زادت وتيرة صادرات الشرق الأوسط في الأسابيع الأخيرة، لكن الهجمات على السفن قفزت بالتوازي. وشملت الحوادث الأخيرة ضربة استهدفت ناقلة مياه قبالة قطر، مع ورود تقارير عن سقوط ضحايا.
- تدفقات هرمز: قالت واشنطن عبر منشور على وسائل التواصل الاجتماعي إن 20 مليون برميل من الخام كانت تتدفق عبر مضيق هرمز، دون تحديد إطار زمني. ويعادل ذلك الحجم اليومي قبل الصراع، رغم أنه أعلى من تقديرات قدّمها بعض قادة القطاع في مؤتمر هذا الأسبوع.
- قراءة المحللين: قدّر كبير محللي الطاقة لدى إم إس تي ماركي، سول كافونيك، أن “تدفقات الشرق الأوسط تعافت، لكن محدودية إمدادات المنتجات، وتكاليف الخدمات اللوجستية، وارتفاع مخاطر تصعيد إيران، تبقي الأسعار مرتفعة”.
- الجبهة اليمنية: استهدف الحوثيون المدعومون من إيران مطارين في السعودية، ما أسفر عن وفاة 3 أشخاص، في تصعيد كبير بالتوازي مع قتال الجماعة ضد القوات الحكومية في اليمن. ورداً على ذلك، قال التحالف الذي تقوده السعودية إنه دمر 82 هدفاً في صعدة والحديدة والجوف ومأرب.
- أسعار الشحن: دفعت مخاطر المنطقة والضربات ضد السفن والطلب على الخام من نقاط تحميل أبعد أسعار الشحن إلى موجة صعود تاريخية. وبلغت تكلفة استئجار ناقلة خام عملاقة جداً لنقل النفط الأميركي إلى آسيا 77 مليون دولار، مقابل متوسط 9.2 مليون دولار العام الماضي.
- بيانات المخزونات: أظهرت بيانات رسمية أميركية أن إجمالي صادرات الخام والمنتجات بلغ الأسبوع الماضي أعلى مستوى منذ مايو، عائداً إلى مستوى قياسي موسمي يعكس قوة الطلب الخارجي. وانخفضت مخزونات الخام 3.2 مليون برميل.
خلفية:
ارتفعت أسعار الخام بقوة هذا العام مع تسبب الصراع بين أميركا وإيران في اضطراب الصادرات واستنزاف مخزونات الطاقة وتأجيج تسارع التضخم العالمي.
بين السطور:
ارتفاع الأسعار لا يستند إلى نقص فعلي في التدفقات: واشنطن تتحدث عن 20 مليون برميل عبر هرمز بما يعادل مستويات ما قبل الصراع، وصادرات الشرق الأوسط تعافت. العلاوة السعرية تأتي من المخاطر وكلفة النقل، بدليل قفزة أجرة الناقلة العملاقة من 9.2 مليون إلى 77 مليون دولار، وتوقف ربع إنتاج خليج أميركا بسبب العاصفة.
ماذا بعد؟
المؤشرات الأهم: ما إذا كانت إدارة ترمب ستمضي في عملية قبل انتخابات التجديد النصفي الشهر المقبل، ومسار العاصفة إساياس وتحولها إلى إعصار من الفئة الثانية، ووتيرة استئناف إنتاج خليج أميركا.