المال والأعمال في الشرق الأوسط.

طاقة

الوكالة الدولية للطاقة: الإمارات الأولى عالمياً في الطاقة الشمسية للفرد 2031

توليد الكهرباء الشمسية في الإمارات سيتجاوز 4,000 كيلوواط/ساعة للفرد بحلول 2031، ليضع البلاد على رأس الترتيب العالمي، بحسب تقرير الطاقة المتجددة 2026 الصادر عن الوكالة الدولية للطاقة. وتتوقع الوكالة توسعاً كبيراً في قدرات الطاقة المتجددة بالشرق الأوسط خلال السنوات الست المقبلة.

· نُشر أصلاً على ontime+ · آخر تحقق: 8 نوفمبر 2026 (Khaled Aziz)

أبرز النقاط

  1. الوكالة الدولية للطاقة تتوقع تصدّر الإمارات العالم في توليد الكهرباء الشمسية للفرد بحلول 2031
  2. عُمان وقطر ضمن أفضل 10 دول عالمياً، في المركزين الثالث والخامس على التوالي
  3. التوقعات تعكس تحوّل الشرق الأوسط إلى محرك رئيسي لنمو قدرات الطاقة المتجددة عالمياً

خبر:

توليد الكهرباء الشمسية في الإمارات سيتجاوز 4,000 كيلوواط/ساعة للفرد بحلول 2031، ليضع البلاد على رأس الترتيب العالمي، بحسب تقرير الطاقة المتجددة 2026 الصادر عن الوكالة الدولية للطاقة. وتتوقع الوكالة توسعاً كبيراً في قدرات الطاقة المتجددة بالشرق الأوسط خلال السنوات الست المقبلة.

تفصيل:

  • الرقم الإماراتي: الأرقام: قدّرت الوكالة الدولية للطاقة أن نصيب الفرد في الإمارات من الكهرباء الشمسية سيتخطى 4,000 كيلوواط/ساعة سنوياً بحلول 2031. وهذا الرقم يضع الدولة في المرتبة الأولى عالمياً، ويعادل نحو خمسة أضعاف المتوسط العالمي المتوقع.
  • الترتيب العالمي: القائمة: بحسب التقرير، تأتي أستراليا ثانية، تليها عُمان ثالثة وبلغاريا رابعة وقطر خامسة، ثم اليونان والنمسا وإسبانيا والصين وتشيلي لتكتمل قائمة العشرة الأوائل.
  • حضور خليجي: الشرق الأوسط: عُمان وقطر هما الدولتان الأخريان من المنطقة ضمن أفضل 10 دول في نصيب الفرد من الكهرباء الشمسية، في المركزين الثالث والخامس، إلى جانب الإمارات في الصدارة.
  • المقارنة بالمتوسط: الفارق: من المتوقع أن تولّد الدول العشر جميعها ما لا يقل عن 2,000 كيلوواط/ساعة للفرد بحلول 2031، مقابل متوسط عالمي يُقدَّر بنحو 800 كيلوواط/ساعة فقط، أي أن أقل دول القائمة تتجاوز المتوسط العالمي بأكثر من الضعفين.
  • النمو العالمي: القدرات: تتوقع الوكالة أن تستحوذ الطاقة الشمسية على أكثر من ثلاثة أرباع النمو في قدرات الكهرباء المتجددة حول العالم، مع ارتفاع إجمالي القدرة المتجددة العالمية بنحو 85% بحلول 2031.
  • الهدف الإماراتي: السياسة: خلال قمة الشرق الأوسط للطاقة في سبتمبر، أعلن وزير الطاقة والبنية التحتية سهيل بن محمد المزروعي رفع هدف الطاقة النظيفة في الإمارات، شاملاً المتجددة والنووية، إلى 35% بحلول 2030-2031.
  • شروط التنفيذ: المتطلبات: قال المزروعي إن بلوغ الهدف يستلزم مشاريع جديدة ومنافسة أقوى وفرصاً أوسع لمشاركة القطاع الخاص في توليد الكهرباء. ولم يُعلَن جدول زمني تفصيلي للمشاريع المطلوبة أو حجم الاستثمارات.
  • تفسير الوكالة: الأسباب: أرجع محللو الوكالة اتساع دور الشرق الأوسط في نمو الطاقة المتجددة عالمياً إلى الدعم الحكومي القوي للسياسات وتطوّر أسواق الطاقة المتجددة في المنطقة.
  • الإطار الاقتصادي: التنويع: أشار التقرير إلى استمرار ريادة الإمارات في توسيع استخدام الطاقة المتجددة ضمن جهودها لتنويع اقتصادها بعيداً عن الاعتماد على النفط.

بين السطور:

الأرقام المتوقعة تعكس معادلة سكانية بقدر ما تعكس معادلة طاقة: نصيب الفرد المرتفع يرتبط بعدد سكان محدود إلى جانب المشاريع الشمسية الكبيرة، وهو ما يفسّر حضور ثلاث دول خليجية في قائمة العشرة الأوائل. وربط المزروعي الهدف الجديد بالمنافسة ومشاركة القطاع الخاص يشير إلى أن التوسع المقبل يُراد له أن يتم عبر مناقصات لا عبر إنفاق حكومي مباشر.

ماذا بعد؟

المؤشرات القابلة للمتابعة: طرح مناقصات شمسية جديدة في الإمارات وفق الهدف المعلن 35%، وتقارير الوكالة الدولية للطاقة اللاحقة لقياس مدى تقدّم عُمان وقطر في الترتيب العالمي.

اقرأ على ontime+ ↗