بريطانيا تطلق أول مختبر عالمي للأمن البيولوجي بالذكاء الاصطناعي
أعلنت الحكومة البريطانية تأسيس مختبر الأمن البيولوجي بالذكاء الاصطناعي، بتمويل يصل إلى 300 مليون جنيه إسترليني، ووصفته بأنه أول منظمة في العالم مخصصة للأمن البيولوجي القائم على الذكاء الاصطناعي. وبحسب مكتب مجلس الوزراء، يأتي المختبر ضمن مبادرة وطنية للأمن البيولوجي تجمع وكالات حكومية مع قطاع علوم الحياة.
· نُشر أصلاً على ontime+ · آخر تحقق: 25 أكتوبر 2026 (Tamara khadrah)

أبرز النقاط
- الحكومة البريطانية تعلن تأسيس مختبر الأمن البيولوجي بالذكاء الاصطناعي بتمويل يصل إلى 300 مليون جنيه
- 100 مليون جنيه تمويل حكومي، ونحو 200 مليون من التزامات أوبن إيه آي وأنثروبيك
- المختبر يستهدف الكشف المبكر عن التهديدات البيولوجية وتسريع تطوير اللقاحات والعلاجات
خبر:
أعلنت الحكومة البريطانية تأسيس مختبر الأمن البيولوجي بالذكاء الاصطناعي، بتمويل يصل إلى 300 مليون جنيه إسترليني، ووصفته بأنه أول منظمة في العالم مخصصة للأمن البيولوجي القائم على الذكاء الاصطناعي. وبحسب مكتب مجلس الوزراء، يأتي المختبر ضمن مبادرة وطنية للأمن البيولوجي تجمع وكالات حكومية مع قطاع علوم الحياة.
تفصيل:
- هيكل التمويل: بحسب مكتب مجلس الوزراء، يقوم التمويل على 100 مليون جنيه إسترليني من الحكومة، إضافة إلى ما يصل إلى 200 مليون جنيه من التزامات شركتي الذكاء الاصطناعي المتقدم. وأعلنت الحكومة نيتها دعم المختبر لاحقاً بتمويل عام وخيري معاً لتوسيع قدراته مع الوقت.
- التزام أوبن إيه آي: وفق البيان الحكومي، تقدم أوبن إيه آي 100 مليون جنيه إسترليني على شكل قدرات حوسبة وأرصدة استخدام للنماذج، إلى جانب وصول موثوق إلى أقدر نماذجها ذات الصلة، عبر برنامج روزاليند للدفاع البيولوجي.
- التزام أنثروبيك: بحسب المصدر نفسه، تقدم أنثروبيك ما يصل إلى 100 مليون جنيه إسترليني على شكل أرصدة نماذج ووصول موثوق إليها، مع دعم تقني مخصص للفريق البحثي في المختبر.
- الأولويات الأولى: حددت الحكومة مسارين لمرحلة الانطلاق: تعزيز الكشف المبكر عن التهديدات البيولوجية الناشئة، وتسريع تطوير اللقاحات والعلاجات وغيرها من الإجراءات الطبية المضادة، بما يتيح استجابة أسرع لتفشي الأمراض.
- شراكات تقنية: يعمل المختبر مع غوغل ديب مايند على تعاون بحثي وأدوات ذكاء اصطناعي للعلوم، مع تطلع إلى إتاحة وصول موثوق لنماذج جيميناي المتقدمة ونماذج علمية متخصصة. وتشارك شركة بيسكامب ريسيرتش البريطانية بنماذجها البيولوجية وخبرتها التقنية.
- الجهات الحكومية: تضم المبادرة الوطنية وكالة الأمن الصحي البريطانية، ووكالة صحة الحيوان والنبات، ومختبر العلوم والتكنولوجيا الدفاعية، إلى جانب المختبر وقطاع علوم الحياة. ويعمل المختبر أيضاً مع هيئة تنظيم الأدوية والمنتجات الصحية للاستعداد لحالات الطوارئ الصحية.
- الشكل القانوني: سيعمل المختبر كمنظمة مستقلة غير ربحية، على نمط معهد أمن الذكاء الاصطناعي، باستقلالية تتيح له سرعة شركات الذكاء الاصطناعي الحيوي المتقدمة، مع استقطاب كفاءات تقنية من الصناعة والأوساط الأكاديمية.
- لجنة علمية: أعلنت الحكومة أن المختبر ستسنده لجنة استشارية علمية تضم خبرات من الجامعات والصناعة والقطاع الثالث، على أن تُعلن تفاصيلها لاحقاً. ولم تحدد الحكومة أسماء أعضاء اللجنة ولا موعد الإعلان عنها.
- المبرر المعلن: ذكر البيان أن أنظمة الذكاء الاصطناعي المتزايدة القدرة تخلق مخاطر بيولوجية جديدة وقد تخفض حواجز النشاط الضار، في مقابل قدرتها على تسريع البحث واكتشاف إجراءات طبية مضادة.
خلفية:
يستند المختبر إلى الاستراتيجية البريطانية الأوسع للأمن البيولوجي، التي تحدد إطار تعامل الحكومة مع المخاطر البيولوجية، ويُطرح بوصفه امتداداً تقنياً لها عبر توظيف نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة.
بين السطور:
اختيار الشكل غير الربحي المستقل، مع تشبيهه بمعهد أمن الذكاء الاصطناعي، يشير إلى رهان حكومي على سرعة التوظيف والقرار خارج البنية الإدارية التقليدية. كما أن اعتماد جزء كبير من التمويل على أرصدة حوسبة ونماذج من شركتين خاصتين يجعل قدرة المختبر التشغيلية مرتبطة بشروط الوصول إلى تلك النماذج.
ماذا بعد؟
الإعلان المرتقب عن تفاصيل اللجنة الاستشارية العلمية، وترتيبات العمل مع هيئة تنظيم الأدوية بشأن تنظيم الأدوية المصممة بالذكاء الاصطناعي، إضافة إلى أي تمويل خيري إضافي.