المال والأعمال في الشرق الأوسط.

ذكاء اصطناعي

شركتا ماسك تخسران 126 مليار دولار وأبل تعود للصدارة

فقدت شركتا إيلون ماسك، سبيس إكس وتسلا، 126 مليار دولار من قيمتهما السوقية في جلسة الأربعاء، بعد فوز الديمقراطيين الحاسم في انتخابات التجديد النصفي الأميركية. وتراجع سهم سبيس إكس 3.8% وسهم تسلا 3.3%.

· نُشر أصلاً على ontime+ · آخر تحقق: 5 نوفمبر 2026 (Ahmed Kawah)

أبرز النقاط

  1. سبيس إكس وتسلا فقدتا 126 مليار دولار من قيمتهما السوقية في جلسة واحدة.
  2. الديمقراطيون سيطروا على مجلسي الشيوخ والنواب وفازوا في تكساس لأول مرة منذ 1994.
  3. أبل قفزت 5% وتجاوزت 5 تريليونات دولار لتستعيد صدارة الشركات الأعلى قيمة.

خبر:

فقدت شركتا إيلون ماسك، سبيس إكس وتسلا، 126 مليار دولار من قيمتهما السوقية في جلسة الأربعاء، بعد فوز الديمقراطيين الحاسم في انتخابات التجديد النصفي الأميركية. وتراجع سهم سبيس إكس 3.8% وسهم تسلا 3.3%. في المقابل أغلقت المؤشرات الأميركية الرئيسية على مكاسب جماعية حادة، مع تراجع حالة عدم اليقين السياسي وارتفاع الإقبال على المخاطرة.

تفصيل:

  • خسائر ماسك: أغلق سهم سبيس إكس قرب أدنى مستوياته في أكثر من شهرين بتراجع 3.8%، فيما تكبد سهم تسلا أكبر خسارة يومية في أكثر من شهر بنسبة 3.3%. ومجتمعتين، محت الشركتان 126 مليار دولار من قيمتهما السوقية في يوم واحد.
  • رهان انتخابي خاسر: أنفق إيلون ماسك ما يقارب نصف مليار دولار لدعم مرشحين جمهوريين، بما في ذلك جهود الحفاظ على سيطرة الحزب في تكساس، الولاية الأم للشركتين. لكن الديمقراطيين انتزعوا أول فوز على مستوى الولاية بأكملها منذ 1994، كاسرين هيمنة جمهورية استمرت نحو 38 عاماً.
  • صدارة أبل: قفز سهم أبل 5% مسجلاً إغلاقاً قياسياً جديداً، ودفع قيمتها السوقية إلى ما يتجاوز 5 تريليونات دولار مقابل 4.8 تريليون دولار لإنفيديا، لتستعيد موقع الشركة الأعلى قيمة في العالم. وكانت أبل تفوقت على إنفيديا في أواخر يوليو ثم مجدداً أواخر الأسبوع الماضي.
  • خلفية مكاسب أبل: جاءت القفزة بعد أنباء عن خفض الشركة الميزانيات المخصصة لاستخدام موظفيها أدوات الذكاء الاصطناعي، ضمن جهود الحد من النفقات. ورجّح بعض مراقبي السوق أن التفاؤل باحتمال إنهاء الحرب الإيرانية ساهم في الانتعاش العام، إلى جانب عوامل أخرى.
  • الأرقام الرئيسية: قفز مؤشر الداو جونز 3% أي 1569 نقطة، في أعلى مكاسب يومية خلال 19 شهراً، وارتفع مؤشر S&P 500 بنسبة 1.6% محققاً أعلى مكاسب يومية في 3 أشهر، فيما صعد ناسداك المركب 1.4% في أفضل جلسة له منذ شهر ونصف.
  • مؤشر الخوف: تراجع مؤشر الخوف في وول ستريت بنسبة 20%، في أعلى وتيرة هبوط يومية منذ أبريل 2025، بما يعكس انحسار التحوط ضد تقلبات حادة بعد انقشاع ضبابية النتائج الانتخابية.
  • ضغط أشباه الموصلات: هبط مؤشر فيلادلفيا لأشباه الموصلات 3% إلى أدنى مستوياته في 6 أشهر، مع تباين أداء أسهم الذكاء الاصطناعي. فقد ارتفعت أسهم الشركات الكبرى الغنية بالسيولة، بينما تراجعت أسهم مصنعي الرقائق وشركات تشغيل مراكز البيانات.
  • جغرافيا مراكز البيانات: جاء ضغط البيع على شركات مراكز البيانات بعد مكاسب ديمقراطية في ولايات رئيسية لهذا القطاع، بينها تكساس وجورجيا، حيث يتزايد الرفض الشعبي للتوسع السريع في بنائها، إلى جانب مخاوف من تشديد اللوائح التنظيمية المتعلقة بالذكاء الاصطناعي.
  • النفط والمعنويات: عزز انخفاض حاد في أسعار النفط المعنويات الإيجابية للسوق، مدفوعاً برهانات على أن تغيير موازين القوى في واشنطن سيعجل بإنهاء الحرب الإيرانية.

خلفية:

سيطر الديمقراطيون على مجلسي الشيوخ والنواب في انتخابات التجديد النصفي، محققين انتصارات في معاقل جمهورية لأول مرة منذ أجيال، في رد فعل شعبي ضد الرئيس دونالد ترامب.

بين السطور:

الجلسة فرزت سوق الذكاء الاصطناعي إلى فئتين: شركات ضخمة بسيولة وفيرة مثل أبل استفادت من توقعات تباطؤ الإنفاق على البنية التحتية، وشركات أصغر تنفذ أجزاء من هذه البنية تواجه خطر إجهاد مواردها المالية. وخسائر ماسك تحديداً تتجاوز قراءة السوق إلى كلفة انحياز سياسي مكشوف، إذ جاءت الضربة من تكساس نفسها، مقر الشركتين وساحة إنفاقه الانتخابي الأكبر.

ماذا بعد؟

الأنظار على ملامح التشريعات التنظيمية للذكاء الاصطناعي في الكونغرس الجديد، ومسار أسهم مراكز البيانات في تكساس وجورجيا، وما إذا كانت أبل ستحافظ على فارق القيمة السوقية أمام إنفيديا.

اقرأ على ontime+ ↗

شركتا ماسك تخسران 126 مليار دولار وأبل تعود للصدارة · INXEN