المال والأعمال في الشرق الأوسط.

طاقة

صادرات نفط الخليج تتعافى إلى 10 ملايين برميل يومياً عبر هرمز

تفصيل: الأرقام: بحسب شركة تتبع الناقلات كبلر، مرّ عبر مضيق هرمز 10 ملايين برميل يومياً في المتوسط خلال سبتمبر، إضافة إلى 6 ملايين برميل يومياً غادرت دول الخليج عبر أنابيب وموانئ تلتف على المضيق. قبل الحرب كان الإجمالي نحو 19 مليون برميل يومياً. تباين التقديرات: أرقام شركات التتبع متباينة.

· نُشر أصلاً على ontime+ · آخر تحقق: 29 سبتمبر 2026 (ontime team)

أبرز النقاط

  1. كبلر: 10 ملايين برميل يومياً عبرت مضيق هرمز في سبتمبر، مقابل تدفق ضئيل مطلع الحرب
  2. إيران أغلقت المضيق في مارس، وحماية عسكرية أميركية أعادت ثقة شركات الشحن تدريجياً
  3. الأسعار تبقى مرتفعة لأن المعروض العالمي ما زال دون الطلب رغم التحسن

خبر:

تفصيل:

  • الأرقام: بحسب شركة تتبع الناقلات كبلر، مرّ عبر مضيق هرمز 10 ملايين برميل يومياً في المتوسط خلال سبتمبر، إضافة إلى 6 ملايين برميل يومياً غادرت دول الخليج عبر أنابيب وموانئ تلتف على المضيق. قبل الحرب كان الإجمالي نحو 19 مليون برميل يومياً.
  • تباين التقديرات: أرقام شركات التتبع متباينة. كبلر تقدّر تدفق سبتمبر عبر المضيق بـ10 ملايين برميل يومياً، بينما تحسبه تانكر تراكرز عند 7.4 مليون برميل يومياً. في أغسطس قدّرت فورتيكسا التدفق بـ6.4 مليون برميل، وكبلر بـ5.9 مليون، وتانكر تراكرز بـ5.5 مليون.
  • سبب التباين: معظم الناقلات تطفئ أجهزة الإرسال عند عبور المضيق تفادياً للرصد الإيراني، فتعيد شركات التتبع تركيب الصورة من إشارات خارج المضيق وصور الأقمار الاصطناعية. رجّح دانيال ستيرنوف من مركز سياسة الطاقة العالمية بجامعة كولومبيا عدم الاعتماد على رقم واحد، مع إقراره بأن الأرقام كلها تشير إلى ارتفاع.
  • الحماية الأميركية: عملية عسكرية أميركية لحماية الناقلات شجّعت مصدّرين كباراً مثل السعودية والإمارات على زيادة الشحنات، رغم استمرار الهجمات الإيرانية. قال يوجين غولز، الأستاذ المشارك في جامعة نوتردام، إن كميات كبيرة تخرج وتتزايد مع ارتفاع ثقة شركات الشحن.
  • الخسائر البشرية: قال أرسينيو دومينغيز، الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية، إن المضيق غير مفتوح للملاحة لأنه غير آمن. ووفق المنظمة، تعرضت 85 سفينة لهجمات منذ بدء الحرب، وقُتل 24 بحاراً، ما يردع شركات شحن عن العودة.
  • السوق والأسعار: سعر البرميل ما زال أعلى بكثير من مستواه قبل الحرب، وأسعار البنزين والديزل تثقل المستهلكين عالمياً. قال دان بيكرينغ، مدير الاستثمار في بيكرينغ إنرجي بارتنرز، إن المعروض العالمي دون حاجة العالم وإن السوق لا تزال متوترة.
  • الضغط على طهران: رجّح مارتن نافياس، الباحث في مركز الدراسات الدفاعية بكينغز كوليدج لندن، أن ارتفاع الصادرات يعني أن الضغط واقع على إيران لا على واشنطن، بعد أن منع حصار أميركي طهران من تصدير نفطها عبر الناقلات وقطع مورداً أساسياً لإيراداتها.
  • خطر التصعيد: قدّر جيم كرين، الباحث في معهد بيكر بجامعة رايس، أن أمام إيران خيارات تصعيد واسعة لكنها تبدو ممتنعة عن استخدامها. وكان خط أنابيب سعودي كبير يلتف على المضيق قد توقف بعد تعرضه لهجوم هذا الشهر.
  • الجدل في واشنطن: قال الأدميرال براد كوبر، قائد القيادة المركزية، في مقطع نشره على إكس في 19 سبتمبر إن مليار برميل صُدّرت عبر المضيق خلال الأشهر الماضية. وأفاد الكابتن تيم هوكينز بأن أكثر من 13 مليون برميل يومياً عبرت خلال الأسبوعين الأخيرين، ورفض تحديد المتوسط اليومي منذ مايو.
  • الاتهام والرد: ديمقراطيون في الكونغرس ومحللو استخبارات، تحدثوا بشرط عدم الكشف عن هويتهم، اتهموا القيادة المركزية بتقديم تقديرات مضخمة تحت ضغط البيت الأبيض وبعدم الشفافية في منهجيتها. رفضت المتحدثة باسم وزارة الدفاع كينغزلي ويلسون هذا الطرح وتمسكت بأرقام التدفق.

خلفية:

أغلقت إيران مضيق هرمز في مارس بعد اندلاع الحرب نهاية فبراير، فانهارت الصادرات إلى تدفق ضئيل. المضيق ممر رئيسي لنفط الخليج، وتخرج عبره عادة نحو 16 مليون برميل يومياً.

بين السطور:

الرقم وحده لا يعني عودة الوضع الطبيعي. مات سميث من كبلر قدّر أن صادرات الخليج بلغت نحو 85% من مستواها قبل الحرب، لكن الإنتاج والتكرير لن يتعافيا قبل إزالة خطر العبور. وتعارض شهادة المنظمة البحرية الدولية عن 85 سفينة مستهدفة رواية انفتاح المضيق، فيما تبقى الحماية الأميركية مكلفة ويصعب استمرارها إلى أجل غير مسمى.

ماذا بعد؟

أرقام أكتوبر لدى شركات التتبع الثلاث، وما إذا كانت القيادة المركزية ستنشر منهجية تقديراتها، إضافة إلى مصير خط الأنابيب السعودي المتوقف ومدى استمرار امتناع إيران عن التصعيد.

اقرأ على ontime+ ↗