قطر للطاقة تتفاوض على غاز أميركي خارج الخليج بعد ضربات مارس
محفظة غاز أميركية جديدة تتشكل لدى قطر للطاقة، التي تتفاوض على شراء ما بين 3 و6 ملايين طن سنوياً من الغاز الطبيعي المسال من مطورين في الولايات المتحدة، بحسب بلومبرغ نقلاً عن أشخاص مطلعين. وذكرت رويترز، نقلاً عن شخصين مطلعين، أن المحادثات تشمل خط إنتاج في تكساس.
· نُشر أصلاً على ontime+ · المصدر: رويترز · آخر تحقق: 7 نوفمبر 2026

أبرز النقاط
- بلومبرغ: قطر للطاقة تسعى لشراء 3 إلى 6 ملايين طن غاز مسال أميركي سنوياً
- رويترز: محادثات متقدمة لشراء حتى 2 مليون طن من مشروع ريو غراندي في تكساس
- الهدف تأمين إمدادات بعيداً عن مضيق هرمز للحفاظ على عملاء آسيا وأوروبا
خبر:
محفظة غاز أميركية جديدة تتشكل لدى قطر للطاقة، التي تتفاوض على شراء ما بين 3 و6 ملايين طن سنوياً من الغاز الطبيعي المسال من مطورين في الولايات المتحدة، بحسب بلومبرغ نقلاً عن أشخاص مطلعين. وذكرت رويترز، نقلاً عن شخصين مطلعين، أن المحادثات تشمل خط إنتاج في تكساس. والدافع المعلن تجنب اختناقات الشحن في الخليج.
تفصيل:
- الأرقام القطرية: بحسب بلومبرغ، تتفاوض قطر للطاقة مع المطور الأميركي فينتشر غلوبال ومع مشروع كومنولث إل إن جي المدعوم من كيميريدج إنرجي مانجمنت، وتسعى إلى إبرام اتفاقيات خلال الأشهر المقبلة لشراء ما بين 3 و6 ملايين طن سنوياً من الغاز المسال.
- صفقة تكساس: أفادت رويترز بأن قطر للطاقة في محادثات متقدمة لشراء ما يصل إلى 2 مليون طن سنوياً من خط الإنتاج السادس في مشروع ريو غراندي إل إن جي التابع لشركة نكست ديكيد في تكساس، في أحدث خطوة ضمن توجهها نحو السوق الأميركية.
- الخط غير محسوم: وفق رويترز، لا يزال الخط السادس في مرحلة الترخيص ولم يُتخذ قرار الاستثمار النهائي بشأنه، والمستهدف لذلك عام 2027. وباعت نكست ديكيد بالفعل كامل طاقة خطوطها الخمسة الأولى قيد الإنشاء قرب براونزفيل، بطاقة نحو 30 مليون طن سنوياً عند اكتمال التشغيل.
- ما وُقّع فعلاً: ذكرت بلومبرغ أن قطر وقّعت أخيراً اتفاقيتي توريد مع شينير إنرجي ووودسايد إنرجي بإجمالي 7 ملايين طن سنوياً. وأشارت رويترز إلى اتفاقية بيع وشراء طويلة الأجل مع شينير إنرجي بحجم 4 ملايين طن سنوياً.
- مفاوضات سابقة: أفادت رويترز بأنها كانت ذكرت في أكتوبر أن قطر للطاقة تتفاوض على شراء نحو 3 ملايين طن سنوياً من كل من فينتشر غلوبال ووودسايد إنرجي، ما يرسم مساراً تفاوضياً متوازياً مع أكثر من مطوّر أميركي في آن واحد.
- الدافع الأمني: بحسب بلومبرغ، يأتي التوجه بعد تضرر مركز الإنتاج الرئيسي في قطر في ضربات عسكرية في مارس مرتبطة بالصراع مع إيران، وبعد أن تركت اختناقات الشحن كميات عالقة خلف مضيق هرمز.
- منطق الساحل الأميركي: أوضحت بلومبرغ أن منشآت ساحل الخليج الأميركي توفر إمدادات تتجنب تلك الاختناقات وتدعم التسليم إلى مرافق في آسيا وأوروبا، أي الأسواق نفسها التي تعتمد تاريخياً على الشحنات القطرية العابرة لهرمز.
- موقف الكعبي: نقلت رويترز عن الرئيس التنفيذي لقطر للطاقة سعد شريدة الكعبي، في حديث إليها الشهر الماضي، أن الهدف توليد إيرادات ضمن استراتيجية تجارية في حال تعطلت الصادرات عبر مضيق هرمز مجدداً.
- لا تعليق: لم ترد نكست ديكيد ولا قطر للطاقة فوراً على طلبات التعليق التي وجهتها رويترز، ولم يصدر عن قطر للطاقة بيان رسمي يؤكد المحادثات أو ينفيها.
خلفية:
قطر من أكبر مصدّري الغاز المسال عالمياً، وتمر شحناتها عبر مضيق هرمز. أي تعطل في الممر يصيب قدرتها على الوفاء بعقود طويلة الأجل مع مشترين في آسيا وأوروبا.
بين السطور:
شراء غاز أميركي لإعادة بيعه يحوّل قطر من مصدّر لإنتاجها فقط إلى متاجر بحجم عالمي. الأرقام المتداولة في التقريرين تتفاوت، لكن اتجاهها واحد: بناء إمدادات لا تمر بهرمز. وبما أن خط ريو غراندي السادس لم يحصل بعد على قرار استثمار نهائي، فإن جزءاً من هذه المحفظة مرهون بقرارات ترخيص وتمويل لم تُحسم.
ماذا بعد؟
قرار الاستثمار النهائي لخط ريو غراندي السادس مستهدف في 2027، فيما قالت بلومبرغ إن قطر تسعى لاتفاقيات خلال الأشهر المقبلة. أي إعلان رسمي من قطر للطاقة أو فينتشر غلوبال سيحدد الأحجام الفعلية.