المال والأعمال في الشرق الأوسط.

ذكاء اصطناعي

كلاليت وتشيك بوينت تحصّنان الذكاء الاصطناعي الصحي

الحدث أعلنت خدمات كلاليت الصحية وتشيك بوينت سوفتوير تكنولوجيز شراكة استراتيجية لبناء إطار أمني مخصص لاستخدام الذكاء الاصطناعي عبر أكبر شبكة رعاية صحية في إسرائيل.

· نُشر أصلاً على ontime+ · آخر تحقق: 28 سبتمبر 2026 (Caroline Haiat)

أبرز النقاط

  1. شراكة تؤسس إطاراً أمنياً للذكاء الاصطناعي في شبكة كلاليت التي تخدم نحو خمسة ملايين مريض.
  2. أربع طبقات حماية تضبط البيانات والثغرات وبيئات العمل ووصول الأدوات الذكية إلى الأنظمة الطبية.
  3. الخطوة تعزز استمرارية الرعاية في إسرائيل وسط ضغط سيبراني مرتبط بسنوات الصراع الإقليمي.

الحدث

أعلنت خدمات كلاليت الصحية وتشيك بوينت سوفتوير تكنولوجيز شراكة استراتيجية لبناء إطار أمني مخصص لاستخدام الذكاء الاصطناعي عبر أكبر شبكة رعاية صحية في إسرائيل. وتأتي الخطوة مع توسع كلاليت في توظيف التقنية بالتشخيص والبحث وخدمات المرضى والعمل الإداري، بالتوازي مع تصاعد الهجمات على المؤسسات الصحية خلال سنوات الصراع الإقليمي. ويستهدف الإطار حماية المعلومات الطبية الحساسة والبنية الرقمية والأنظمة الحيوية، وترسيخ الأمن السيبراني مكوناً دائماً في استمرارية الخدمات الصحية، بدلاً من اقتصاره على الاستجابة لحالات الطوارئ.

التفاصيل

  • بوابة مركزية: سيطور الطرفان بوابة للذكاء الاصطناعي تعمل طبقة تحكم بين الموظفين والتطبيقات والنماذج. وستوفر رؤية مركزية لاستخدام الأدوات الذكية، وتنظم حركة البيانات، وتطبق سياسات الأمن والامتثال داخل بيئة تضم مستشفيات وعيادات ومهنيين وأنظمة طبية وإدارية مترابطة.
  • حماية متعددة: يشمل المسار الأول تأمين استخدام الطواقم للأدوات الداخلية والخارجية، ومنع نقل المعلومات الطبية إلى نماذج غير مصرح بها ورصد الأنشطة الخطرة. وتغطي الحماية أيضاً البريد الإلكتروني والمتصفحات والتطبيقات السحابية والأجهزة الطرفية في مواجهة التصيد والاستيلاء على الحسابات والملفات الخبيثة وتسرب البيانات.
  • إدارة التعرض: ستحدد منصة تشيك بوينت بصورة مستمرة الثغرات والفجوات الأمنية في البيئة الرقمية لكلاليت، بما يتيح ترتيب المخاطر وفق أثرها التشغيلي المحتمل. ويهدف ذلك إلى حماية الوصول إلى الأنظمة الطبية الحرجة، مع انتقال أدوات الذكاء الاصطناعي من التجارب المحدودة إلى الاستخدام اليومي في العمليات السريرية والإدارية.
  • وكلاء مستقلون: تعتزم كلاليت تشغيل وكلاء ذكاء اصطناعي قادرين على تنفيذ مهام مستقلة ضمن مسارات محددة مسبقاً. وقد تتطلب هذه الأدوات الوصول إلى السجلات الطبية أو أنظمة المواعيد والفوترة أو مجموعات بيانات البحث، بينما يمكن للاختراق أو الإعداد الخاطئ أن يتجاوز سرقة البيانات إلى تعطيل العمليات الطبية.
  • ضغط متصاعد: تشير بيانات تشيك بوينت ريسيرش إلى ارتفاع الهجمات السيبرانية على قطاع الصحة عالمياً بأكثر من 30% خلال عامين. وتتعرض مؤسسات القطاع لأكثر من 2268 هجوماً أسبوعياً في المتوسط، ما يضع الصحة في المرتبة الثالثة بين القطاعات الأكثر استهدافاً، فيما تواجه المؤسسات الإسرائيلية الحيوية ضغوطاً متزايدة خلال الصراع.
  • الأمن شرطاً: قال الرئيس التنفيذي لكلاليت، إيتان فيرتهايم، إن الذكاء الاصطناعي يفتح إمكانات لتحسين الطب والتشخيص وخدمة المرضى، لكن الاستفادة منها تتوقف على الأمن والثقة. ورأى مسؤول المعلومات والتكنولوجيا والأمن السيبراني آفي عطية أن ثلاث سنوات من الحرب أظهرت أن التهديد دائم، وليس ظاهرة مرتبطة بالطوارئ وحدها. ووصف آدم إيلي من تشيك بوينت الأمن السيبراني بأنه بنية أعمال أساسية تتيح تبني التقنيات المتقدمة بثقة.

بين السطور

تعكس الشراكة تحول الأمن السيبراني من خط دفاع إضافي إلى بنية أساسية للرعاية الصحية. وفي بيئة إقليمية مضطربة، يرتبط توسيع صلاحيات الذكاء الاصطناعي مباشرة باستمرارية المستشفيات والعيادات، وحماية الخصوصية، وثقة المرضى والأطباء في الخدمات الرقمية.

ماذا بعد؟

سيبدأ التنفيذ عبر أربعة مسارات معلنة: تأمين استخدام الموظفين للذكاء الاصطناعي، وتطوير البوابة المركزية، والإدارة المستمرة للتعرض، وحماية بيئة العمل الرقمية. وسيكون المؤشر العملي التالي نشر ضوابط موحدة تنظم وصول المستخدمين والتطبيقات والنماذج عبر شبكة كلاليت.

اقرأ على ontime+ ↗

كلاليت وتشيك بوينت تحصّنان الذكاء الاصطناعي الصحي · INXEN