محكمة في أبوظبي تُدين مؤسس NMC في احتيال بـ5.39 مليار دولار
قضت محكمة سوق أبوظبي العالمي بمسؤولية مؤسس مجموعة NMC الصحية بي آر شيتي ورئيسها التنفيذي السابق براشانت مانغات عن مشاركتهما عن علم في عمليات احتيال أسقطت واحدة من أكبر مجموعات الرعاية الصحية الخاصة في الإمارات.
· نُشر أصلاً على ontime+ · آخر تحقق: 8 نوفمبر 2026 (Nada Salam)

أبرز النقاط
- محكمة سوق أبوظبي العالمي قضت بمسؤولية بي آر شيتي وبراشانت مانغات عن احتيال استمر 8 سنوات
- الحكم حدد 5.39 مليار دولار نقطة انطلاق لاحتساب تعويضات مجموعة NMC المنهارة
- بنك أبوظبي التجاري نجح في إثبات مطالبات تتجاوز 1.19 مليار دولار ضد مانغات
خبر:
قضت محكمة سوق أبوظبي العالمي بمسؤولية مؤسس مجموعة NMC الصحية بي آر شيتي ورئيسها التنفيذي السابق براشانت مانغات عن مشاركتهما عن علم في عمليات احتيال أسقطت واحدة من أكبر مجموعات الرعاية الصحية الخاصة في الإمارات. وصدر الحكم في 5 نوفمبر عن القاضي السير أندرو سميث، الذي حمّل الرجلين مسؤولية التداول الاحتيالي والتداول غير المشروع.
تفصيل:
- الفترة الزمنية: النطاق الزمني: حددت الدائرة التجارية والمدنية في محكمة الدرجة الأولى بسوق أبوظبي العالمي فترة الاحتيال بين 2 أبريل 2012 و9 أبريل 2020. وتتعلق القضية بتحويل مبالغ ضخمة خارج مجموعة NMC، إلى جانب الاستيلاء على أصول المجموعة ومحاولات إخفاء الوضع المالي الحقيقي لها.
- الرقم الأساسي: 5.39 مليار دولار: حددت المحكمة هذا المبلغ كنقطة انطلاق لتحديد المساهمات المالية الواجب دفعها لتعويض أصول NMC الصحية في مطالبات التداول الاحتيالي. ولا يمثل الرقم حكماً نهائياً ولا أمراً بإلزام كل من الرجلين بسداده.
- ما ثبت على شيتي: وفق الحكم، تلقى شيتي عن علم مبالغ كبيرة حُوّلت من المجموعة بصورة غير سليمة واستخدم جزءاً منها لشراء أصول. كما امتنع عن الإفصاح عن ضمانات مرتبطة بتسهيلاته المالية الشخصية، وسمح بنشر بيانات مالية مضللة.
- إخفاء عن المدققين: المدقق الخارجي: خلصت المحكمة إلى أن شيتي ساعد في إخفاء ديون المجموعة عن شركة التدقيق إرنست آند يونغ. كما وجدت أن المجموعة كانت تحمل قروضاً كبيرة لم يُفصح عنها بشكل صحيح، وأن بياناتها المالية أظهرت وضعاً مختلفاً عن الواقع.
- مسؤولية مانغات: الرئيس التنفيذي السابق: وجدت المحكمة أن مانغات مكّن عن علم تحويل أموال NMC بصورة غير قانونية لمصلحة شيتي ولمصلحته الشخصية ولآخرين. وقضت بمسؤوليته عن الخسائر التي سعى بنك أبوظبي التجاري إلى استردادها.
- دعوى البنك: ADCB: أثبت بنك أبوظبي التجاري مطالباته ضد مانغات استناداً إلى المادتين 282 و285 من القانون المدني الإماراتي والمادة 84 من قانون الشركات التجارية لعام 2015. وشملت التعويضات 1.02 مليار دولار التزامات مستحقة ونحو 168.98 مليون دولار أرباحاً فائتة، مع تعديلات معينة.
- كيف انهارت: الشرارة: انهار العمل بعد تقرير لشركة البيع على المكشوف مادي ووترز في ديسمبر 2019 اتهم الشركة بتضخيم قيمة أصولها والتقليل من ديونها. وكشف تحقيق مستقل عن أكثر من 4.4 مليار دولار ديون غير معلنة، ما أدى إلى وضعها تحت الحراسة القضائية في أبريل 2020.
- حجم الشركة: من عيادة واحدة: أسس شيتي NMC الصحية عام 1975 ونمت لتصبح أكبر مشغل رعاية صحية مملوك للقطاع الخاص في الإمارات، بآلاف الموظفين. وأُدرجت أسهمها في بورصة لندن عام 2012، وبلغت ذروة تقييمها 8.58 مليار جنيه إسترليني (10.5 مليار دولار) عام 2018.
- ما بعد الانهيار: إعادة الهيكلة: اكتملت عملية إعادة الهيكلة عام 2022 وسمحت لـ34 شركة تابعة لـNMC بالخروج من الحراسة القضائية والانضمام إلى مجموعة جديدة. وقالت NMC الصحية إن مجلس إدارتها عيّن ديفيد هادلي، الرئيس التنفيذي السابق لميديكلينيك الشرق الأوسط، رئيساً تنفيذياً للمجموعة.
بين السطور:
الحكم يفصل بين إثبات المسؤولية وتحديد المبالغ الواجب سدادها: رقم 5.39 مليار دولار وُصف كنقطة انطلاق لا كمبلغ نهائي، ومطالبات بنك أبوظبي التجاري البالغة 1.19 مليار دولار خاضعة لتعديلات. بالنسبة لدائني NMC، تمثل هذه الخطوة أساساً قانونياً للمضي في استرداد الأموال، لا تسوية مكتملة.
ماذا بعد؟
المحكمة وجّهت بعقد جلسة إضافية لحسم المسائل العالقة، بما فيها التبعات المالية وغير المالية لما خلصت إليه. كما رفع شيتي دعوى بقيمة 15 مليار دولار ضد بنك بارودا الهندي، الذي أعلن أنه سيدافع عن مصالحه.