المال والأعمال في الشرق الأوسط.

ذكاء اصطناعي

نمو أرباح إنفيديا يبعد طفرة الذكاء عن الفقاعة

الحدث يدعم نمو أرباح إنفيديا السريع الاعتقاد بأن طفرة الذكاء الاصطناعي لم تصل بعد إلى مستويات فقاعة شركات الإنترنت، إذ يرى هو وي فوك، كبير مسؤولي الاستثمار في مجموعة «دي بي إس»، أن تقييم الشركة الحالي يصعب وصفه بالمضاربة التقليدية.

· نُشر أصلاً على ontime+ · آخر تحقق: 5 أكتوبر 2026 (Caroline Haiat)

أبرز النقاط

  1. تتداول إنفيديا عند نحو 17 ضعف الأرباح المتوقعة، مع تقديرات بنمو أرباحها 70% العام المقبل.
  2. هو وي فوك يقارن تقييمها بسيسكو، التي بلغت نحو 100 ضعف الأرباح قبل انهيار شركات الإنترنت.
  3. استدامة الإنفاق على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي ستحدد مسار الأرباح والتقييمات والاستثمارات المرتبطة بها.

الحدث

يدعم نمو أرباح إنفيديا السريع الاعتقاد بأن طفرة الذكاء الاصطناعي لم تصل بعد إلى مستويات فقاعة شركات الإنترنت، إذ يرى هو وي فوك، كبير مسؤولي الاستثمار في مجموعة «دي بي إس»، أن تقييم الشركة الحالي يصعب وصفه بالمضاربة التقليدية. وتستفيد إنفيديا، أكبر موردي وحدات معالجة الرسومات المستخدمة في تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي وتشغيلها، من سباق عالمي لبناء مراكز البيانات وتوسيع القدرة الحاسوبية، ما جعل نتائجها المالية مؤشراً رئيسياً إلى الجدوى الاقتصادية لدورة الاستثمار الحالية.

التفاصيل

  • التقييم والنمو: تتداول إنفيديا عند نحو 17 ضعف أرباحها المتوقعة خلال 12 شهراً، بينما يُتوقع أن تنمو أرباحها بنحو 70% العام المقبل. ويرى هو أن الجمع بين مضاعف في منتصف خانة العشرات ونمو قوي يجعل تصنيف السهم ضمن فقاعة تقليدية أمراً صعباً، خصوصاً مع استمرار العوامل الهيكلية الداعمة للرقائق والذكاء الاصطناعي.
  • أرباح فعلية: لم يعد تقييم الشركة قائماً فقط على توقعات بأن يصبح الذكاء الاصطناعي مربحاً مستقبلاً، بل بات المستثمرون يركزون على الإيرادات والأرباح المتولدة فعلياً من بناء البنية التحتية. ويمكن لنمو الأرباح السريع تبرير مضاعف مرتفع، في حين قد يصبح التقييم المنخفض مكلفاً إذا تراجعت التوقعات المالية.
  • مقارنة الإنترنت: استشهد هو بشركة سيسكو سيستمز، التي تداولت عند نحو 100 ضعف الأرباح قبل انهيار فقاعة الإنترنت، مقابل مضاعف إنفيديا الحالي البالغ نحو 17 مرة. كما أن شركات تكنولوجيا عديدة في أواخر التسعينيات حققت أرباحاً محدودة أو معدومة، بخلاف شركات الذكاء الاصطناعي الكبرى التي تسجل حالياً إيرادات وأرباحاً كبيرة.
  • دورة إنفاق واسعة: امتدت الاستثمارات إلى ما يتجاوز إنفيديا، إذ تنفق شركات الحوسبة العملاقة ومجموعات التكنولوجيا مليارات الدولارات على مراكز البيانات والرقائق المتقدمة ومعدات الشبكات وتوليد الكهرباء وأنظمة التبريد. وبذلك أصبحت دورة الذكاء الاصطناعي منظومة اقتصادية تربط أشباه الموصلات بالخدمات السحابية والطاقة والبنية التحتية المادية.
  • مخاطر الطلب: يبقى استمرار التقييم مرتبطاً بقدرة الطلب على الحوسبة على التحول إلى نمو مستدام في الأرباح. وقد يضغط تباطؤ الإنفاق الرأسمالي، أو خفض العملاء طلبات البنية التحتية، أو ظهور تطورات تقنية تقلل الحاجة إلى الأجيال الحالية من العتاد، على توقعات الأرباح وحسابات العائد الاستثماري.
  • موازنة المحافظ: يفضل هو استراتيجية «الباربل» التي تجمع أسهم التكنولوجيا الموجهة للنمو مع أدوات الدخل الثابت ذات الدرجة الاستثمارية، بهدف الاحتفاظ بالاستفادة من صعود الذكاء الاصطناعي وخفض تقلب المحفظة. ويرى أن صناديق التحوط والذهب يمكن أن يوفرا تنويعاً إضافياً في مواجهة تركز رأس المال داخل مجموعة محدودة من شركات التكنولوجيا.

بين السطور

يتحول النقاش الاقتصادي من وصف الذكاء الاصطناعي بالفقاعة إلى اختبار قدرة مكاسب الإنتاجية على تبرير الإنفاق الرأسمالي الضخم. وتمنح أرقام إنفيديا المستثمرين حجة داعمة حالياً، لكن استمراريتها تعتمد على بقاء الطلب قوياً وتحوله إلى أرباح موازية لحجم الأموال الموظفة.

ماذا بعد؟

ستتركز المتابعة خلال العام المقبل على تحقق نمو أرباح إنفيديا المتوقع بنحو 70%، بالتوازي مع إنفاق شركات الحوسبة العملاقة وطلبات العملاء على وحدات معالجة الرسومات. وستحدد هذه المؤشرات مدى استمرار دورة بناء مراكز البيانات وقدرة نمو الإيرادات على دعم تقييمات القطاع.

اقرأ على ontime+ ↗

نمو أرباح إنفيديا يبعد طفرة الذكاء عن الفقاعة · INXEN