المال والأعمال في الشرق الأوسط.

طاقة

هجمات هرمز تبلغ ذروتها في أكتوبر بأكثر من 30 حادثاً

أكثر من 30 هجوماً على سفن تجارية في مضيق هرمز ومحيطه خلال أكتوبر، وهو أعلى مستوى شهري منذ بدء الحرب الإيرانية الأميركية، بحسب هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية. الرقم يزيد على ضعف ما سُجل في سبتمبر، ويتجاوز حصيلة مارس البالغة 30 هجوماً.

· نُشر أصلاً على ontime+ · آخر تحقق: 31 أكتوبر 2026 (Khaled Aziz)

أبرز النقاط

  1. هيئة بريطانية ترصد أكثر من 30 هجوماً على سفن تجارية قرب هرمز خلال أكتوبر
  2. الرقم يفوق ضعف حصيلة سبتمبر ويتجاوز مارس، أول شهر كامل من الحرب الإيرانية الأميركية
  3. تصاعد الهجمات يهدد ممراً يمر عبره جزء كبير من تجارة النفط العالمية

خبر:

أكثر من 30 هجوماً على سفن تجارية في مضيق هرمز ومحيطه خلال أكتوبر، وهو أعلى مستوى شهري منذ بدء الحرب الإيرانية الأميركية، بحسب هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية. الرقم يزيد على ضعف ما سُجل في سبتمبر، ويتجاوز حصيلة مارس البالغة 30 هجوماً. وتضع الهيئة إجمالي الحوادث المبلّغ عنها منذ اندلاع الحرب عند 145 حادثاً.

تفصيل:

  • الأرقام: الحصيلة: رصدت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية أكثر من 30 حادثاً في مضيق هرمز وخليج عمان والخليج العربي خلال أكتوبر، وهو أعلى معدل شهري منذ بدء الحرب، مقابل أقل من نصف هذا العدد في سبتمبر.
  • المقارنة التاريخية: نقطة القياس: الرقم يتجاوز حصيلة مارس، أول شهر كامل من الحرب، حين سُجل 30 هجوماً. وبذلك يصبح أكتوبر الشهر الأسوأ على الملاحة التجارية في المنطقة منذ اندلاع المواجهة.
  • الإجمالي التراكمي: منذ بداية الحرب: أعلنت الهيئة البريطانية تسجيل 145 حادثاً مبلّغاً عنه في المجمل، ما يعني أن أكتوبر وحده شكّل نحو خُمس الحوادث المسجلة طوال فترة النزاع.
  • حدود الإحصاء: تحفّظ منهجي: أوضحت الهيئة أن العدد الفعلي قد يكون أعلى، لأن إحصاءها يقتصر على الحوادث التي تبلّغ عنها سفن موثّقة تعمل في المنطقة، ولا يشمل الحالات غير المبلّغ عنها.
  • حادث منفصل: ناقلة مستهدفة: أصيبت ناقلة نفط بمقذوف مجهول المصدر في مضيق هرمز، من دون أن تُحدَّد الجهة التي أطلقته.
  • الجبهة اليمنية: اعتراض جوي: أعلن التحالف بقيادة السعودية تدمير طائرات مسيّرة أطلقها الحوثيون، في مؤشر على اتساع رقعة الاستهداف خارج المضيق نفسه.
  • المسار العسكري: استعداد إسرائيلي: يحدّث الجيش الإسرائيلي قائمة أهدافه تمهيداً لضربات جديدة محتملة على إيران، من دون إعلان توقيت أو نطاق هذه الضربات.
  • المسار التفاوضي: وساطة قطرية: عاد وسطاء قطريون إلى طهران ضمن تحرك دبلوماسي للتوصل إلى اتفاق، فيما قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن الحرب مع إيران ستُطوى قريباً.
  • الأسواق: أسعار النفط: تتجه الأسعار إلى تحقيق مكسب شهري رابع على التوالي، مدفوعة بمخاوف من تجدد التصعيد في المنطقة.

خلفية:

مضيق هرمز هو الممر البحري الذي تعبره شحنات نفط وغاز أساسية من الخليج إلى الأسواق العالمية، ما يجعل أي اضطراب فيه عاملاً مباشراً في تسعير الخام وكلفة التأمين على السفن.

بين السطور:

ارتفاع الهجمات إلى مستوى قياسي في أكتوبر يتزامن مع مسارين متناقضين: تحديث الجيش الإسرائيلي لقائمة أهدافه، وعودة الوسطاء القطريين إلى طهران. واستمرار صعود أسعار النفط للشهر الرابع يرجّح أن الأسواق تسعّر احتمال التصعيد أكثر من احتمال الاتفاق.

ماذا بعد؟

المؤشرات القابلة للمتابعة: حصيلة نوفمبر التي تنشرها الهيئة البريطانية، ونتائج جولة الوسطاء القطريين في طهران، وما إذا كانت إسرائيل ستنفذ ضربات جديدة على إيران.

اقرأ على ontime+ ↗