هواوي وكوالكوم توسعان شراكتهما بصفقة براءات متعددة السنوات
الحدث عمّقت هواوي وكوالكوم علاقتهما التكنولوجية باتفاق براءات متعدد السنوات يتيح لكل منهما ترخيص تقنيات من محفظة الأخرى، في مجالات الجيل الخامس والحوسبة والذكاء الاصطناعي والشبكات وتقنيات أخرى. وبموجب الترتيب، ستشتري كوالكوم حقوق براءات أميركية معينة من هواوي ترتبط بالحوسبة والذكاء الاصطناعي والشبكات.
· نُشر أصلاً على ontime+ · آخر تحقق: 5 أكتوبر 2026 (Caroline Haiat)

أبرز النقاط
- وقعت هواوي وكوالكوم اتفاقية ترخيص متبادل لبراءات تشمل الجيل الخامس والحوسبة والذكاء الاصطناعي والشبكات.
- ستستحوذ كوالكوم على براءات أميركية محددة لهواوي ضمن صفقة ما زالت خاضعة للموافقات التنظيمية اللازمة.
- يجمع الاتفاق محفظتين ضخمتين للملكية الفكرية وسط تداخل القطاعات واحتدام المنافسة التكنولوجية الأميركية الصينية.
الحدث
عمّقت هواوي وكوالكوم علاقتهما التكنولوجية باتفاق براءات متعدد السنوات يتيح لكل منهما ترخيص تقنيات من محفظة الأخرى، في مجالات الجيل الخامس والحوسبة والذكاء الاصطناعي والشبكات وتقنيات أخرى. وبموجب الترتيب، ستشتري كوالكوم حقوق براءات أميركية معينة من هواوي ترتبط بالحوسبة والذكاء الاصطناعي والشبكات. وقالت هواوي إن الاتفاق أُبرم وفق مبادئ الترخيص العادل والمعقول وغير التمييزي المعروفة اختصاراً باسم «فراند»، فيما يتوقف إتمام عملية الاستحواذ والصفقة الأوسع على نيل الموافقات التنظيمية المطلوبة.
التفاصيل
- محفظة هواوي: بلغ عدد براءات هواوي النشطة عالمياً نحو 165 ألف براءة بنهاية 2025، ووقعت الشركة أكثر من 260 اتفاقية للترخيص والترخيص المتبادل. كما أنفقت قرابة 27.5 مليار دولار على البحث والتطوير خلال 2025، بما يعادل 21.8% من إيراداتها السنوية.
- نطاق كوالكوم: تمتلك كوالكوم أكثر من 200 ألف براءة صادرة وقيد التسجيل في أكثر من 100 دولة وإقليم. ويضم برنامجها أكثر من 200 اتفاقية لترخيص تقنيات الجيل الخامس، إلى جانب ما يزيد على 300 اتفاقية ترخيص إجمالاً، ما يعزز القيمة التجارية لمحفظتها.
- اقتصاد المعايير: تعتمد معايير الاتصالات الحديثة، ومنها الجيل الخامس، على آلاف الاختراعات المحمية. وتُعد بعض البراءات أساسية لتطبيق معيار تقني محدد، لذلك تحتاج شركات الهواتف الذكية ومعدات الشبكات والأجهزة المتصلة المتوافقة إلى استخدامها. وتهدف شروط «فراند» إلى إتاحة هذه التقنيات مع ضمان عائد لحاملي البراءات على استثمارات البحث والتطوير.
- موقف كوالكوم: قال جون هان، نائب الرئيس التنفيذي والمدير العام لذراع ترخيص التكنولوجيا في كوالكوم، إن الشركة استثمرت في تقنيات لاسلكية أساسية أتاحت أجيالاً متعاقبة من ابتكارات الهاتف المحمول. وأضاف أن الاتفاق يعكس الاعتراف بريادة كوالكوم في الجيل الخامس ونجاح برنامجها لترخيص البراءات الأساسية للمعايير.
- بُعد جديد: يوسع إدراج الذكاء الاصطناعي والحوسبة نطاق الاتفاق إلى ما وراء الاتصالات اللاسلكية. فتطوير الذكاء الاصطناعي يحتاج إلى رقائق متقدمة وبنية حوسبية وشبكات عالية السرعة لنقل كميات هائلة من البيانات بين الأجهزة والمنصات السحابية ومراكز البيانات، ما يزيد تداخل الاتصالات وأشباه الموصلات والحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي.
- السياق الاستراتيجي: يأتي الاتفاق بين مجموعة تكنولوجيا صينية كبرى وشركة أميركية بارزة في أشباه الموصلات والاتصالات اللاسلكية، بالتزامن مع تصاعد المنافسة بين واشنطن وبكين. وكانت هواوي في صلب القيود الأميركية على وصول الصين إلى تقنيات متقدمة، خصوصاً في أشباه الموصلات والاتصالات، بينما زادت استثماراتها في التطوير التكنولوجي المحلي.
الخلفية
يتيح ترخيص البراءات للشركات التنافس في المنتجات مع تبادل حق استخدام اختراعات محمية. وأبرزت المنظمة العالمية للملكية الفكرية دور هذه الأطر في دعم قابلية التشغيل البيني والمنافسة والابتكار داخل القطاعات المعتمدة على معايير مشتركة. كما تمنح المحافظ الشركات إيرادات ترخيص وفرص شراكة ونفاذاً إلى تقنيات طورها منافسون.
ماذا بعد؟
تمثل الموافقات التنظيمية المحطة التالية قبل استحواذ كوالكوم على البراءات الأميركية المحددة لهواوي وإتمام الصفقة الأوسع. وبعد ذلك، يبدأ تنفيذ إطار الترخيص المتبادل متعدد السنوات عبر محافظ الجيل الخامس والحوسبة والذكاء الاصطناعي والشبكات المشمولة بالاتفاق.