المال والأعمال في الشرق الأوسط.

طاقة

واشنطن تدرس رفع عقوبات عن ناقلات نفط روسية وإيرانية

تخفيف القيود المفروضة على ناقلات النفط المرتبطة بروسيا وإيران بات خياراً مطروحاً داخل إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، بهدف توسيع القدرة الاستيعابية لشحن النفط الخام والوقود المكرر وكبح تكاليف الطاقة المرتفعة. وبحسب صحيفة فاينانشيال تايمز، تجري المناقشات قبل أشهر من انتخابات التجديد النصفي للكونجرس.

· نُشر أصلاً على ontime+ · آخر تحقق: 16 أكتوبر 2026 (Ahmed Kawah)

أبرز النقاط

  1. إدارة ترمب تبحث تخفيف قيود على ناقلات مرتبطة بروسيا وإيران لزيادة قدرة شحن النفط
  2. الخيارات تشمل الترخيص ببيع سفن أسطول الظل لمشترين شرعيين ورفع العقوبات حالة بحالة
  3. الهدف المعلن خفض أسعار الشحن والوقود قبل انتخابات التجديد النصفي للكونجرس في نوفمبر

خبر:

تخفيف القيود المفروضة على ناقلات النفط المرتبطة بروسيا وإيران بات خياراً مطروحاً داخل إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، بهدف توسيع القدرة الاستيعابية لشحن النفط الخام والوقود المكرر وكبح تكاليف الطاقة المرتفعة. وبحسب صحيفة فاينانشيال تايمز، تجري المناقشات قبل أشهر من انتخابات التجديد النصفي للكونجرس.

تفصيل:

  • آلية التخفيف: أفادت فاينانشيال تايمز نقلاً عن أشخاص مطلعين على المناقشات بأن الخيارات المطروحة تشمل السماح ببيع ناقلات مدرجة على قوائم العقوبات إلى مشترين شرعيين، ثم رفع العقوبات عنها على أساس كل حالة على حدة، بما يتيح عودتها إلى العمل ضمن قطاع الشحن التجاري العالمي.
  • موقف الخزانة: قال مسؤول في وزارة الخزانة الأميركية إن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية قد ينظر في الترخيص ببيع سفن أسطول الظل إلى مشترين شرعيين وإزالة العقوبات عنها، شرط أن يكون الهدف إعادة استخدامها في أنشطة تجارية مشروعة، وبعد إخضاع كل معاملة لمراجعة منفصلة.
  • من أطلق النقاش: أثار وزير الطاقة الأميركي كريس رايت هذه الخطوة في وقت سابق من الأسبوع خلال مؤتمر النفط العالمي في الرياض، باعتبارها وسيلة لزيادة طاقة الشحن وخفض أسعار الشحن القياسية المرتفعة التي تسهم في رفع تكاليف الوقود.
  • الدافع الانتخابي: تأتي المناقشات قبل انتخابات التجديد النصفي للكونجرس في نوفمبر، فيما تواجه الإدارة ضغوطاً لاحتواء ارتفاع تكاليف المعيشة، بعد تسجيل معدل تضخم بلغ 3.7% في سبتمبر.
  • انتقاد الضربات الأوكرانية: انتقد ترمب استئناف أوكرانيا ضرباتها على مصافي النفط الروسية، معتبراً أنها “تسهم في ارتفاع أسعار الطاقة عالمياً”، وهو موقف يضع الهجمات على البنية التحتية النفطية الروسية في خانة العوامل الرافعة للأسعار.
  • مسار موازٍ: تتزامن المناقشات مع تحرك وكالة الطاقة لتسريع طرح أكثر من 20 مليون برميل من الديزل في محاولة لكبح الأسعار، ما يشير إلى اعتماد أدوات متعددة في وقت واحد لخفض كلفة الوقود.
  • أسطول الظل: يشير المصطلح إلى ناقلات تُستخدم لنقل النفط الروسي والإيراني خارج منظومة العقوبات الغربية، وقد أدى إدراجها على القوائم إلى تقليص المعروض من السفن المتاحة للشحن التجاري ورفع كلفته.
  • حدود الإعلان: لم تعلن الإدارة الأميركية قراراً نهائياً في هذا الشأن، ولم يُحدد عدد السفن التي قد تشملها أي خطوة من هذا النوع، ولا الجدول الزمني لأي ترخيص محتمل.

خلفية:

فرضت واشنطن خلال السنوات الأخيرة عقوبات واسعة على ناقلات ومشغلين مرتبطين بتصدير النفط الروسي والإيراني، ما أخرج أعداداً كبيرة من السفن من السوق التجارية وأسهم في ارتفاع أسعار الشحن البحري عالمياً.

بين السطور:

الخطوة المدروسة تعكس مفاضلة بين هدفين متعارضين: الإبقاء على ضغط العقوبات على موسكو وطهران، وخفض كلفة الطاقة قبل استحقاق انتخابي مع تضخم عند 3.7%. وربط ترمب بين الضربات الأوكرانية على المصافي وارتفاع الأسعار يصبّ في الاتجاه نفسه، إذ يرجّح أولوية استقرار السوق على تشديد الخناق على الإمدادات الروسية.

ماذا بعد؟

المتابعة تتركز على ما إذا كان مكتب مراقبة الأصول الأجنبية سيصدر تراخيص فعلية لبيع سفن مدرجة على القوائم، وعلى مسار أسعار الشحن والوقود مع اقتراب انتخابات نوفمبر.

اقرأ على ontime+ ↗